09 يوليو 2021•تحديث: 09 يوليو 2021
نيروبي/ سهام الخولي/ الأناضول
أعلنت الحكومة الإثيوبية، الجمعة، عزمها تفتيش جميع رحلات المساعدات الجوية المتجهة إلى إقليم تيغراي، على أن تمر عبر عاصمتها أديس أبابا.
وقالت الحكومة، في بيان، إن الهدف من القرار هو "ضمان أن جميع الرحلات تحمل فقط مساعدات إنسانية"، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".
بدورها، كشفت منظمة الأمم المتحدة أن الرحلات الجوية الحاملة لمساعدات إنسانية الموجهة لإغاثة قاطني إقليم تيغراي "تم تعليقها منذ 23 يونيو/ حزيران الماضي".
وفي السياق، أشارت المنظمة الأممية أن أكثر من 5.2 ملايين شخص في إقليم تيغراي بحاجة إلى مساعدات، فيما أشارت إلى أن مئات الآلاف معرضون لمواجهة المجاعة.
كما أفادت بأن المساعدات الإنسانية لم تتمكن من الوصول إلى كافة مستحقيها في تيغراي، منذ نوفمبر/ تشرين الثاني ماضي، رغم تأكيد حكومة أديس أبابا تسييرها إيصال المساعدات.
وجاء قرار تفتيش الرحلات الجوية الحاملة لمساعدات إنسانية، بينما أفادت الأمم المتحدة، اليوم بأن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، تعهد بالوصول الفوري لمنظمات الإغاثة الإنسانية إلى إقليم تيغراي
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك: "رحب الأمين العام بتأكيدات رئيس الوزراء بأن حكومة إثيوبيا ستيسر الوصول الفوري إلى تيغراي للمنظمات الإنسانية ، وكذلك بالتزام رئيس الوزراء باستئناف الخدمات الأساسية، بما في ذلك الطاقة والاتصالات، علي وجه السرعة".
وفي 28 يونيو، أعلنت أديس أبابا وقف إطلاق النار من جانب واحد، لأسباب إنسانية، أثناء انسحاب قواتها من تيغراي، حيث تواجه ضغوطا دولية متزايدة، مع استمرارها في عزل الإقليم عن بقية العالم.
وفي 4 نوفمبر2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم، ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.
وفي 28 من الشهر ذاته، أعلنت إثيوبيا، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية بالمنطقة منذ وقتها، حيث قُتل آلاف المدنيين