04 مايو 2023•تحديث: 04 مايو 2023
إسطنبول / الأناضول
أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، الخميس، أنها قدمت دعما لـ 61 دولة أجلت رعاياها من السودان.
وقال متحدث وزارة الخارجية ميليس عالم، في بيان، إن بلاده "تسعى لحل الأزمة في السودان من خلال الحوار بمعرفة وحكمة السودانيين في إطار جهود الاتحاد الإفريقي"، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية.
وأضاف عالم أنه "عقب الأزمة في السودان المجاور، قدمت الحكومة الإثيوبية الدعم لـ 61 دولة لإجلاء مواطنيها عبر إثيوبيا".
ولفت إلى أنه "تم ترخيص 75 خدمة طيران حتى الآن في البلاد للمشاركة في عمليات إجلاء الرعايا من السودان".
وأشار إلى أن هذا التعاون يتبع مبدأ المساعدة الإنسانية الدولية، ويساعد على تعزيز علاقات إثيوبيا مع الدول الأخرى.
وأكد المتحدث أن "إثيوبيا تراقب عن كثب الوضع في السودان حيث يشترك البلدان في أطول حدود وأن العلاقة بين الشعبين قوية أيضا".
وتابع: "تم تشكيل فريق عمل لتسهيل إجلاء المواطنين الإثيوبيين وغيرهم من الأجانب الذين يعيشون في السودان".
وجرى إجلاء 7 آلاف و726 إثيوبيًا ومواطنا أجنبيا من 61 دولة من السودان عبر إثيوبيا، حسب المصدر نفسه.
ومن بين إجمالي الذين تم إجلاؤهم، هناك أكثر من 3 آلاف و500 إثيوبي.
ومنذ 15 أبريل/ نيسان 2023، تشهد ولايات بالسودان اشتباكات واسعة بين الجيش وقوات "الدعم السريع"، يتبادل فيها الجانبان الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاعها عقب توجه قوات تابعة لكل منهما للسيطرة على مراكز تابعة للآخر.
والثلاثاء، أعلنت حكومة جنوب السودان أن قائدي الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، و"الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي "، اتفقا من حيث المبدأ على هدنة جديدة مدتها 7 أيام تبدأ الخميس، وتسمية ممثلين عنهما للانخراط في مفاوضات سلام.
وأُسست "الدعم السريع" في 2013 لمساندة القوات الحكومية في قتالها ضد الحركات المسلحة المتمردة في إقليم دارفور (غرب)، ثم تولت عدة مهام منها مكافحة الهجرة غير القانونية عبر الحدود وحفظ أمن البلاد.