23 أبريل 2022•تحديث: 23 أبريل 2022
إسطنبول / محمد رجوي / الأناضول
أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس "إيبولا" مجددا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تسجيل إصابة في مدينة مبانداكا بمقاطعة إكواتور الشمالية الغربية.
ولفتت المنظمة في بيان، السبت، إلى أن هذا "ثالث تفش للفيروس في المقاطعة منذ 2018، والرابع عشر في البلاد منذ 1976".
وقال ماتشيديسو مويتي، المدير الإقليمي لـ"الصحة العالمية" في إفريقيا: "الوقت ليس في صالحنا، هناك بداية مبكرة للمرض منذ أسبوعين".
وأضاف أن "الخبر الإيجابي هو أن السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية لديها خبرة أكثر من أي شخص آخر في العالم في السيطرة على تفشي إيبولا بسرعة"، حسب البيان.
وأوضحت المنظمة أنه "حتى الآن تم تأكيد إصابة واحدة فقط"، حيث ظهرت الأعراض على المريض البالغ من العمر 31 عاما، في 5 أبريل/ نيسان الجاري.
وأردفت أن الرجل نُقل إلى مركز لعلاج "إيبولا" في 21 أبريل لتلقي العناية المركزة، لكنه "توفي في وقت لاحق من ذلك اليوم".
وأكدت أن "الجهود جارية بالفعل لوقف التفشي الحالي للمرض"، مشيرة أنها ستبدأ حملة التطعيمات في الأيام المقبلة.
وتابع مويتي: "تم بالفعل تلقيح العديد من الناس في مبانداكا ضد إيبولا، ما سيساعد في تقليل تأثير المرض"، مضيفا أنه "سيعاد تلقيح كل المطعمين خلال تفشي عام 2020".
وأفادت المنظمة أنها ستقوم بتحديد ومراقبة أي شخص كان على اتصال بالمريض، مؤكدة تطهير المنشأة الصحية التي تلقى فيها المريض الرعاية.
وكانت الغابات الاستوائية في الكونغو الديمقراطية بؤرة لأزمة إيبولا وسط إفريقيا، حيث قتل المرض أكثر من ألفي شخص بين 2018 و2020.
وشهدت البلاد تفشي الفيروس أكثر من أي دولة أخرى منذ اكتشافه أول مرة قرب نهر الإيبولا في المنطقة الشمالية عام 1976.