30 أبريل 2019•تحديث: 01 مايو 2019
الخرطوم / الأناضول
قال الاتحاد الإفريقي، الثلاثاء، إن مهمته تتمثل في مساعدة السودان للوصول إلى حلول يصنعها المواطنون بأنفسهم.
جاء ذلك خلال لقاء المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي شمس الدين كباشي، ومبعوث الاتحاد الإفريقي إلى السودان، محمد الحسن ليباد، بالقصر الرئاسي بالخرطوم.
وبحسب بيان صادر عن إعلام المجلس العسكري، اطلعت عليه الأناضول، تناول اللقاء، خطوات التفاوض بين المجلس العسكري، وممثلي قوى "الحرية والتغيير" والتواصل مع الكيانات والفعاليات السياسية.
وأعلن المجلس العسكري، طبقا للبيان، الالتزام بمواصلة الحوار والتواصل مع الجميع للوصول إلى توافق شامل.
واتفق المشاركون في قمة تشاورية بشأن السودان، استضافتها القاهرة، الثلاثاء الماضي، على تمديد مهلة الاتحاد الإفريقي لتسليم السلطة لحكومة انتقالية في السودان من 15 يوما إلى 3 أشهر.
وشارك في أعمال القمة التشاورية بالقاهرة رؤساء كل من تشاد، وجيبوتي، ورواندا، والكونغو، والصومال، وجنوب إفريقيا، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وممثلين عن إثيوبيا، وجنوب السودان، وأوغندا، وكينيا.
ومنذ 6 إبريل/ نيسان الماضي، يعتصم الآلاف أمام مقر قيادة الجيش السوداني بالخرطوم، ما أدى إلى إغلاق جسري "النيل الأزرق، و"القوات المسلحة"، اللذَين يربطان الخرطوم بمدينة بحري، وكذلك إغلاق شوارع رئيسية في وسط الخرطوم، للمطالبة بتسليم السلطة للمدنيين.
وتطالب قوى إعلان الحرية والتغيير، بـ"مجلس رئاسي مدني"، يضطلع بالمهام السيادية في الدولة، و"مجلس تشريعي مدني"، يقوم بالمهام التشريعية الانتقالية، و"مجلس وزراء مدني مصغر" من الكفاءات الوطنية، يقوم بالمهام التنفيذية للفترة الانتقالية.
وفي 11 أبريل/ نيسان الجاري، عزل الجيش السوداني "عمر البشير"، من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وشكّل الجيش مجلسًا عسكريًا انتقاليًا، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة.