08 نوفمبر 2020•تحديث: 23 ديسمبر 2020
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
تظاهر عشرات اللاجئين الإثيوبيين أمام مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في العاصمة السودانية الخرطوم، الأحد، احتجاجًا على سحب هوياتهم من جانب مفوضية شؤون اللاجئين السودانية (حكومية).
وذكرت وكالة الأنباء السودانية أن العشرات من اللاجئين نددوا بسحب هوياتهم (بطاقات اللجوء) بطريقة غير قانونية (من دون توضيح) من جانب مفوضية (معتمدية) شؤون اللاجئين (حكومية).
ودعا اللاجئون الإثيوبيون إلى رد حقوقهم الأساسية، المتمثلة في إرجاع الهوية وتطبيق قانون اللجوء.
ونقلت الوكالة عن لاجئين قولهم إن المفوضية لم تجدد بطاقة الهوية، وتم إيقافها، وأصبحنا بلاهوية ومعرضين للمساءلة القانونية.
وقال سوميت شومي كرويس، وهو لاجىء إثيوبي وعضو في اللجنة المنظمة للاحتجاج، للأناضول: "نعترض على سحب السلطات السودانية بطاقات اللجوء، ما يعرض اللاجئين للمساءلة القانونية، حال تم ضبطهم من دون أوراق هوية لاجىء".
وأضاف أنه "خلال الأونة الأخيرة، تم سحب بطاقة اللجوء من الإثيوبيين المتقدمين بطلبات لجوء لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، والذين ينتظرون نتائج طلباتهم، ما يعرضهم للترحيل إلى إثيوبيا".
وتابع: "هذا الإجراء سبب معاناة كبيرة للاجئين الإثيوبيين في الحصول على حقوقهم كلاجئين في التعليم والصحة وخلافه، لاسيما أن بعضهم ينتظر النظر في طلب اللجوء لسنوات".
ولم يصدر على الفور تعقيب من السلطات السودانية ولا مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وتقدر الحكومة السودانية عدد اللاجئين بأكثر من مليوني لاجئ من دول الجوار الإفريقي، بمن فيهم لاجئو جنوب السودان، البالغ عددهم مليونا و300 ألف شخص، لكن الأمم المتحدة تقدرهم بحوالي 840 ألفا حتى يناير / كانون الثاني الماضي.