Leila Thabti
20 نوفمبر 2015•تحديث: 20 نوفمبر 2015
كوناكري (غينيا)/ عمر مبوه/الأناضول
أقال الرئيس الغيني، ألفا كوندي، وزير داخليته واثنين من المسؤولين الحكوميين، لارتكابهم "خطأ جسيما"، دون إيضاح ماهيته.
وذكر مرسوم رئاسي بثّته الإذاعة الرسمية في البلاد، إنّ كوندي أعفى كلاّ من وزير الداخلية، محمود سيسي، وكاتب الدولة للشؤون الدينية، الحاج عبدولاي دياسيه، ونائبه الحاج أبوبكر فوفانا، من مهامهم، بسبب "خطأ جسيم"، دون أن يقدّم المصدر نفسه المزيد من التفاصيل حول أسباب الإقالة أو أسماء من تم تعيينهم خلفا لهم.
وتأتي هذه الإقالات عقب أعمال العنف الدامية التي اندلعت نهاية الأسبوع الماضية، خلال تجمّع ديني مسلم بمدينة "توبا" الواقعة على بعد 250 كم شرق العاصمة كوناكري.
وبحسب تصريح أدلى به، أول أمس الأربعاء، النائب العام للجمهورية لدى محكمة الإستئناف في كوناكري، شريف موندجور، لوسائل الإعلام الرسمية، فإنّ اشتباكات إندلعت بين شقّين متنافسين حول بناء مسجد كبير في المدينة، ما أسفر عن "سقوط قتيلين وإصابة آخرين بجروح، إضافة إلى إحراق العديد من المباني والسيارات".
وأعلن المصدر نفسه اعتقال عدد كبير ومحاكمتهم بتهم "القتل والتآمر الجنائي وتدمير الممتلكات الخاصة والإصابة المتعمّدة".
ويبلغ عدد سكان غينيا حوالي 12 مليون نسمة، 85 % منهم من المسلمين، بحسب الأرقام الرسمية.