05 سبتمبر 2017•تحديث: 05 سبتمبر 2017
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
طالب "لام أكول أجاوين" رئيس "الحركة الديمقراطية الوطنية" المسلحة في جنوب السودان، المجتمع الدولي بتدشين عملية سلام جديدة في البلاد، بدلا من اتفاق السلام الموقع في أغسطس / آب 2015 الذي وصفه بـ "الميت".
وقال أجاوين للأناضول اليوم الثلاثاء: "حاليا ليس هناك سلام في جنوب السودان، لأن اتفاقية أغسطس (آب) 2015 ماتت وتم دفنها، ويجب على المجتمع الدولي تدشين عملية سلام جديدة عبر منبر تفاوضي جديد لاستعادة السلام في البلاد".
ووجه أجاوين انتقادات حادة لمبادرة الحوار الوطني التي أطلقها رئيس البلاد سلفاكير ميارديت العام الماضي بقوله: "الرئيس سلفاكير ليس مؤهلا لأن يدعو إلى عملية حوار وطني".
وأوضح أن سلفاكير "قام بانتهاك وإجهاض اتفاق السلام في يوليو (تموز) 2016 (في إشارة إلى تجدد القتال بين قوات سلفاكير والمسلحين التابعين لمشار)، ودعوته هذه إلى الحوار ما هي إلا محاولة منه للتغطية على العمليات العسكرية التي تقوم بها قواته".
ونفى أجاوين صحة التقارير التي تتحدث عن موافقتهم على الانضمام إلى عملية الحوار الوطني في العاصمة جوبا، وقال: "ليست هناك حاجة إلى الحوار الوطني الذي تتم مداولاته حاليا بالعاصمة جوبا".
وفي أغسطس / آب من العام الماضي، قدم أجاوين استقالته من حكومة الوحدة الوطنية التي كان يشغل فيها منصب وزير الزراعة القومي ممثلا لأحزاب المعارضة السلمية، احتجاجا على تعيين الجنرال تعبان دينق قاي في منصب النائب الأول لسلفاكير بديلا لمشار.
وبعد شهر من استقالته، أعلن أجاوين تشكيله حركة مسلحة جديدة تحت اسم "الحركة الديمقراطية الوطنية"، بغرض محاربة والإطاحة بحكومة جنوب السودان بقيادة سلفاكير، وهي حركة مستقلة لكنها تنسق عسكريا مع مشار.
وتعاني دولة "الجنوب" التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة منذ 2013، اتخذت بعدا قبليا، وخلفت آلاف القتلى وشردت الملايين. ولم يفلح اتفاق سلام أبرم في 26 أغسطس / آب 2015 في إنهاء النزاع المسلح بين الحكومة بقيادة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، والمتمردين بقيادة ريك مشار، النائب السابق لرئيس البلاد.