Muetaz Wannes
04 يوليو 2026•تحديث: 04 يوليو 2026
طرابلس/ معتز ونيس/ الأناضول
التقى رئيسا الأركان للجيش الليبي المنقسم شرقا وغربا صلاح الدين النمروش، وخالد حفتر، بقائد القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) داغفين أندرسون.
جاء ذلك على هامش مشاركة المسؤولين العسكريين الليبيين معا في أعمال مؤتمر رؤساء الأركان الأفارقة بالعاصمة الأنغولية لواندا، وفق بيان لقوات شرق ليبيا، الجمعة.
وأفاد البيان بأن خالد حفتر، التقى قائد الأفريكوم، على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر رؤساء الأركان الأفارقة بلواندا، بحضور النمروش.
وفيما لم يحدد البيان موعد اللقاء، أشار إلى أن خالد حفتر، رحب بالدور البارز للولايات المتحدة وقيادة الأفريكوم "في دعم جهود مكافحة الإرهاب والدفع نحو توحيد المؤسسة العسكرية الليبية".
وأكد أهمية "استمرار العمل على توحيد المؤسسة العسكرية وضرورة رفع مستوى التأهيل والتدريب لمنتسبي القوات المسلحة بالمنطقة الغربية من خلال تكثيف الدورات الداخلية والخارجية، بما يضمن الارتقاء بكفاءتهم وقدراتهم القتالية".
كما طالب خالد حفتر، حسب البيان، بـ"تسوية الأوضاع المالية للعسكريين النظاميين بالمنطقة الغربية وضمان استفادة كافة منتسبي القوات المسلحة في مختلف مدن ومناطق ليبيا من التأمين الصحي الشامل".
وتنقسم المؤسسة العسكرية في ليبيا إلى طرفين؛ أحدهما في غرب البلاد تابع لحكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والآخر في شرق البلاد بقيادة خليفة حفتر، ونجليه صدام (نائبه) وخالد (رئيس الأركان).
وتجري المؤسسة العسكرية الليبية بشقيها حوارا برعاية بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا لتتوحد، وذلك ضمن جهود اللجنة العسكرية المشاركة (5+5) المكونة من خمسة عسكريين من كل جانب شرقا وغربا.
وتنقسم ليبيا إلى حكومتين الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس (غرب) والتي تدير منها كامل غرب البلاد، والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 ويرأسها حاليا أسامة حماد ومقرها بنغازي (شرق) التي تدير منها كامل شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.
ومنذ سنوات تقود بعثة الأمم المتحدة للدعم لدى ليبيا جهودا متعثرة تهدف إلى إيصال البلاد إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية تحل أزمة ذلك الصراع بين الحكومتين وتنهي الفترات التمهيدية التي طالت منذ 2011.