19 أغسطس 2020•تحديث: 19 أغسطس 2020
نيويورك/الأناضول
دان أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، التمرد الذي وقع في مالي، الثلاثاء، مطالبا بالإفراج الفوري عن رئيس البلاد، إبراهيم بوبكر كيتا، وأعضاء الحكومة.
وقال ستيفان دوغريك، المتحدث باسم غوتيريش، الثلاثاء، "الأمين يتابع ببالغ القلق الأحداث في مالي، بما في ذلك التمرد العسكري، والذي بلغ ذروته باعتقال الرئيس وأعضاء حكومته في باكو".
وتابع المتحدث في بيان صادر عنه قائلا "الأمين العام يدين هذه الأحداث بشدة، ويدعو للاستعادة الفورية للنظام الدستوري وسيادة القانون في مالي".
وأردف دوغريك قائلا "ومن أجل هذا، يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرئيس، وأعضاء حكومته".
وأفادت وسائل إعلام محلية في مالي بأن جنودا متمردين اعتقلوا الرئيس كيتا ورئيس الحكومة ومسؤولين آخرين.
وقالت صحيفة "جورنال دو مالي" إن كيتا وسيسيه، تم اقتيادهما إلى قاعدة كاتي العسكرية (تبعد 15 كلم شمال غرب العاصمة).
وذكرت مصادر لصحيفة MaliActu الإلكترونية أن مسلحين مجهولين اعتقلوا عددا من المسؤولين، بينهم وزير المالية ورئيس البرلمان وشخصيات بارزة أخرى.
وأدان موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي حملة الاحتجازات.
وقال في تغريدة عبر تويتر: "أدين بشدة اعتقال الرئيس كيتا ورئيس الوزراء وأعضاء آخرين في الحكومة المالية وأدعو لإطلاق سراحهم فورًا".
وأضاف "أدين بشدة أي محاولة لتغيير الدستور وأدعو المتمردين إلى وقف كل استخدام للعنف واحترام المؤسسات الجمهورية".