04 نوفمبر 2019•تحديث: 04 نوفمبر 2019
الخرطوم / الأناضول
بحث وزير الدفاع السوداني جمال الدين عمر، مع نظيرته بدولة إفريقيا الوسطى مارى نويل كويارا، الإثنين، سبل تعزيز العلاقات المشتركة والتعاون العسكري بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزير السوداني مع كويارا في العاصمة الخرطوم، التي تجري الأخيرة زيارة رسمية لها، حسب بيان صادر عن الإعلام العسكري السوداني، اطلعت عليه الأناضول.
وقال البيان إن "الطرفين تناولا في مباحثات مشتركة مسار العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون العسكري في مختلف المجالات".
وخلال اللقاء، جدد وزير الدفاع السوداني حرص الخرطوم على تقوية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم المصالح المشتركة ويمهد الطريق لتطوير التعاون المشترك وتبادل الخبرات في المجالات الدفاعية وتنفيذ ومراجعة البروتوكولات الموقعة بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد دعم السودان لقضايا الاستقرار والحفاظ على الأمن في إفريقيا الوسطي.
من جانبها، عبرت وزيرة الدفاع بجمهورية إفريقيا الوسطي عن تقدير بلادها للجهود التي ظل يبذلها السودان من أجل تحقيق السلام والاستقرار في بلادها، وفق البيان نفسه.
وقالت كويارا إن "السودان جدير بالثقة والقبول لإحساسهم الصادق بمعاني الاخوة والصداقة بعيدا عن الأطماع الدولية".
وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كشفت وزارة الخارجية السودانية عن ترتيبات لتنشيط القوات الثلاثية المشتركة بين (السودان وتشاد وإفريقيا الوسطى) لمراقبة الحدود المشتركة.
وتأسست القوة الثلاثية المشتركة في العام 2012، بهدف تأمين الحدود بين دول الجوار الثلاثة؛ حيث كانت تنشط جماعات مسلحة على حدود هذه البلدان، إضافة إلى وجود تخوفات من تسلل عناصر من قوات "جيش الرب" الأوغندي عبر الكونغو ثم إفريقيا الوسطى إلى كل من السودان وتشاد.
ويحارب "جيش الرب" الحكومة الأوغندية شمالي البلاد منذ عام 1988، وتصنفه الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.
ومع اندلاع نزاع طائفي في إفريقيا الوسطى عام 2013، انسحب الجنود التشاديون والسودانيون من القوة الثلاثية.
وفي 5 فبراير/شباط الماضي، وقعت حكومة إفريقيا الوسطى و14 حركة مسلحة اتفاق سلام في العاصمة السودانية الخرطوم، تضمن تقسيم السلطة والثروة وترسيخ الحكم اللامركزي، وإعادة هيكلة القوات الحكومية.