13 أكتوبر 2022•تحديث: 13 أكتوبر 2022
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
تعهد رئيسا موريتانيا محمد ولد الشيخ الغزواني وغينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ أنغيما مباسوغو بالتصدي لـ"التهديد المتزايد للأمن والسلم في القارة الإفريقية".
جاء ذلك في بيان مشترك صدر في وقت متأخر من مساء الأربعاء في ختام زيارة بدأها الغزواني لغينيا الاستوائية الإثنين واستمرت ثلاثة أيام.
ووفق البيان، الذي اطلعت عليه الأناضول، عبَّر الرئيسان عن تضامنها مع ضحايا الإرهاب في القارة الإفريقية.
وأكدا التزامهما ودعمهما لجهود الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في مواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية والأزمة الإنسانية والإرهاب والقرصنة البحرية والتغيرات المناخية، وكل ما من شأنه أن يزعزع السلم والأمن، وفق البيان.
كما أكدا دعمهما للمبادرات الدولية المتعلقة بمنع النزاعات وتسويتها سلميا، واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، واستقلال وسيادة الدول، وكذلك عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
واتفق ولد الشيخ الغزواني ومباسوغو على مواصلة المشاورات بين البلدين لتعزيز العلاقات في القطاعات التي تم تحديدها خلال الزيارة الحالية.
ووقع البلدان، خلال الزيارة، اتفاقيات بينها اتفاق للتعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي والعلمي والتقني بين البلدين، ومذكرة تفاهم بشأن التشاور الدبلوماسي، فضلا عن اتفاقية للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات العمل.