02 يوليو 2017•تحديث: 02 يوليو 2017
أديس أبابا/ محمد توكل، أحمد عبد الله/ الأناضول
اختتم وزراء خارجية دول الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا "إيغاد"، مساء اليوم الأحد، اجتماعهم في أديس أبابا بشأن أزمة جنوب السودان.
وعقد الاجتماع على هامش أعمال القمة الإفريقية، التي تنطلق غداً الإثنين لمدة يومين، ومن المقرر رفع تقرير بشأن نتائج الاجتماع للقادة الأفارقة خلال قمتهم الـ29.
وقال مصدر مطلع في "إيغاد"، للأناضول، إن الوزراء بحثوا، خلال الاجتماع الذي ترأسه وزير خارجية إثيوبيا وركنا جيبيو (الذي تتولى بلاده رئاسة إيغاد)، الأوضاع السياسية والأمنية في جنوب السودان.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن الوزراء اتفقوا على "رفع تقرير حول الوضع في جنوب السودان إلى القمة الإفريقية".
وأشار المصدر إلى أن التقرير سيتضمن البيان الختامي لقمة دول "إيغاد" الأخيرة في أديس أبابا، والتي عقدت الشهر الماضي.
غير أن المصدر كشف في الوقت نفسه عن "ضغوطات" تتعرض لها "إيغاد" من الاتحاد الأوروبي ودول الترويكا (أمريكا، بريطانيا، والنرويج) حول أزمة جنوب السودان.
وحسب المصدر فإن الاتحاد الأوروبي والترويكا تدعو إلى "نقل الملف الخاص بجنوب السودان إلى مجلس الأمن الدولي".
وأوضح المصدر أن الاتحاد الاوروبي والترويكا يرون أن آليات اتفاق السلام في جنوب السودان "أخفقت في تنفيذ البنود".
وطالبت "إيغاد" بضرورة تنفيذ اتفاق السلام الموقع بين الفرقاء في دولة جنوب السودان باعتباره "أساس التسوية والمسار الوحيد لإعادة الاستقرار والأمن".
ودعت القمة، في ختام أعمالها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يونيو/حزيران الماضي، كافة أطراف عملية السلام بالدخول في الحوار الوطني والالتزام بوقف العدائيات وإطلاق النار.
كما طالبت القمة بالالتزام التام بالجداول الزمنية والخطوات الخاصة بنشر قوات إقليمية لتوفير الأمن.
و"إيغاد" منظمة شبه إقليمية في إفريقيا مقرها دولة جيبوتي، تأسست في عام 1996، وتضم دول شرق القارة وبينها إثيوبيا، السودان، الصومال، جيبوتي، وأوغندا.
ومنذ منتصف ديسمبر/كانون الأول 2013، تشهد دولة جنوب السودان جولات للحرب الأهلية، يغلب عليها الطابع القبلي، بين قوات موالية لرئيس البلاد سلفاكير ميارديت، الذي ينحدر من قبيلة "الدينكا"، وأخرى لنائبه المقال، ريك مشار، من قبيلة "النوير"؛ ما أسفر عن سقوط مئات القتلى.
وجرى التوصل إلى اتفاق سلام، في أغسطس/آب 2015، لكنه لم يفلح في إنهاء الحرب، التي خلقت معاناة إنسانية زادت المجاعة من حدتها في بعض مناطق البلد، الذي يسكنه أكثر من 12.5 مليون نسمة.