Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
25 سبتمبر 2024•تحديث: 25 سبتمبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
أصيب إسرائيليان أحدهما بجروح خطيرة، الأربعاء، إثر سقوط صاروخ أُطلق من لبنان في مستوطنة شمال إسرائيل.
وقالت "نجمة داود الحمراء" (جهاز الإسعاف) عبر منصة إكس: "يقدم المسعفون العلاج الطبي ويخلون جريحين أصيبا بشظايا إلى المركز الطبي الجليل في (مدينة) نهاريا".
وتابعت: "الجريحان هما رجل يبلغ من العمر 35 عاما في حالة خطيرة، وآخر 52 عاما إصابته متوسطة".
وسقط الصاروخ في مستوطنة ساعر في منطقة الجليل الغربي، حسب هيئة البث الإسرائيلية (رسمية).
وحسب القناة "12" العبرية تم رصد إطلاق 30 صاروخا من لبنان على الجليل الغربي ووسط الجليل في ساعات ما بعد الظهر، ودوت صفارات الإنذار في نهاريا وبلدات عديدة.
ومنذ صباح الاثنين، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ حرب 2006 ضد "حزب الله"؛ خّلف 583 قتيلا بينهم أطفال ونساء، و1930 جريحًا و390 ألف نازح،، وفق السلطات اللبنانية.
في المقابل، أطلق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات، وصاروخا باليستيا على مقر جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) بتل أبيب (وسط)، للمرة الأولى منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وللحفاظ على معنويات الإسرائيليين وممارسة حرب نفسية بحق اللبنانيين، تفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات "حزب الله"، التي تطال بالأساس أهداف عسكرية.
وتعود هذه الرقابة إلى أن ما يحدث في جبهة لبنان يعد سابقة منذ نكبة فلسطين عام 1948، إذ يضرب العقيدة الأمنية المترسخة في المجتمع الإسرائيلي، والقائمة على "نقل المعركة إلى أرض العدو"، بينما وصلت الضربات إلى معظم أنحاء إسرائيل، بما فيها تل أبيب.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضٍ عربية في لبنان وسوريا وفلسطين.