إبراهيم الخازن / الأناضول
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأربعاء، مع وزيري الخارجية والدفاع البريطانيين ديفيد لامي وجون هيلي، التطورات في قطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
واستقبل الشيخ تميم الوزيرين في الدوحة، خلال زيارة غير معلنة المدة، تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا خطيرا جراء هجومين إسرائيليين.
وفيما تلتزم تل أبيب الصمت، أعلنت حماس وإيران الأربعاء اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته بطهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الجديد مسعود بزشكيان.
والثلاثاء، أعلنت إسرائيل اغتيال القيادي بـ"حزب الله" فؤاد شكر؛ إثر غارة جوية على بيروت، بينما قال الحزب إنه ينتظر رفع الأنقاض لتحديد مصيره. وأسفر الهجوم عن 4 قتلى بينهم طفلان وامرأة، وأكثر من 80 جريحا، حسب الصليب الأحمر اللبناني.
وقال الديوان الأميري القطري، في بيان، إنه جرى خلال المقابلة بين الشيخ تميم والوزيرين البريطانيين "استعراض العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات".
كما تم بحث "المستجدات الإقليمية والدولية، خاصة تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة".
وبدعم أمريكي، أسفرت حرب إسرائيل على غزة عن أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
كما تتحدى إسرائيل طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان إصدار مذكرتي اعتقال بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر تل أبيب قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.