15 أبريل 2023•تحديث: 16 أبريل 2023
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
منعت الشرطة الإسرائيلية، السبت، آلاف المسيحيين، من الوصول إلى كنيسة القيامة وسط مدينة القدس، للاحتفال بـ"سبت النور" المسيحي، حسب التقويم الشرقي.
وأفاد شهود عيان لمراسل الأناضول أنّ أعداد قليلة من المصلين المسيحيين تمكنوا من الوصول إلى كنيسة القيامة للاحتفال بسبت النور، فيما منعت الشرطة آلاف آخرين من الدخول، حيث نصبت حواجز شرطية على الطرق المؤدية للكنيسة، داخل البلدة القديمة من مدينة القدس.
وقال رئيس التجمع الوطني الديمقراطي (حزب سياسي عربي في إسرائيل) سامي أبو شحادة عبر منشور على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك: "الآن في البلدة القديمة للقدس عشرات الحواجز تمنع الآلاف من المصلين المسيحيين الوصول لكنيسة القيامة والمشاركة في صلاة سبت النور وتعتدي الشرطة على المصلين بكل وقاحة".
وأضاف: "هذا هو الوجه الحقيقي للاحتلال وشرطته والفكر العنصري والفوقية اليهودية التي تقودهم، يمنعون الصلاة ويعتدون على المصلين وحق العبادة من ناحيتهم لليهود فقط".
واختتم أبو شحادة حديثه بالقول: "مصرون رغم كل التضييقات على حقنا في القيامة والمسجد الأقصى والقدس عاصمة شعبنا والدخول إلى الكنيسة لمشاركة أهلنا في احتفالات سبت النور".
وأرفق أبو شحادة المنشور، بمقطع مصور، يظهر أحد الحواجز التي نصبتها الشرطة الإسرائيلية في أحد الشوارع المؤدية إلى كنيسة القيامة.
وعلى الصعيد ذاته، قال شهود عيان للأناضول، إنّ الشرطة الإسرائيلية اعتدت على عدد من الفلسطينيين الذين أصروا على الوصول إلى كنيسة، من بينهم رجال دين مسيحيين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
و"سبت النور" أو "السبت المقدس" هو آخر يوم في أسبوع الآلام عند المسيحيين، ويستعد فيه المسيحيون لعيد الفصح، وهو نفسه "عيد القيامة" الذي يوافق الأحد، ويرمز وفق معتقدات المسيحيين إلى عودة المسيح عليه السلام أو قيامته بعد صلبه.
وتأتي القيود على احتفالات المسيحيين في مدينة القدس الشرقية بعد القيود التي كانت السلطات الإسرائيلية فرضتها على صلاة المسلمين في المسجد الأقصى.
وتشهد مدينة القدس توتراً منذ قرابة 10 أيام، عقب اقتحام الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى في 5 أبريل/ نيسان الجاري، والاعتداء على المصلين فيه بالضرب وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ومنعهم من الاعتكاف فيه.