Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
12 يوليو 2024•تحديث: 12 يوليو 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
وافق حزبا "العمل" و"ميرتس" المعارضان في إسرائيل الجمعة، على الاندماج تحت مظلة حزب جديد باسم "الديمقراطيون".
وقال يائير غولان، زعيم حزب "العمل" (يسار وسط) الذي سيترأس "الديمقراطيون" على منصة إكس: "نحن متحدون".
بدوره، كتب عضو الكنيست عن حزب "العمل" جلعاد كاريف، على منصة إكس: "بأغلبية ساحقة، وافق مؤتمر حزب العمل على اتفاق الاندماج مع ميرتس".
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إثر اجتماع اللجنة المركزية لحزب العمل: "تمت الموافقة على الاندماج بين حزبي العمل وميرتس في مؤتمر الحزب وتمت المصادقة على اتفاقية الاندماج بالكامل".
وأضافت: "تمت الموافقة على الاتفاقية بالأغلبية المطلقة، وعارضها عضو واحد".
ووفق الاتفاق، فإن الحزبين سيخوضان الانتخابات البرلمانية القادمة ضمن "الديمقراطيون"، على أن يكون مرشحان اثنان من حزب "ميرتس" ضمن أول 10 أسماء في القائمة التي سيضعها الحزب الجديد لخوض الانتخابات.
وقال غولان لدى عرضه الاتفاق للمصادقة في اللجنة المركزية لحزب العمل: "إنها خطوة ضرورية وتاريخية".
وأردف: "إنها تغيّر الواقع السياسي وتصحح أخطاء الماضي، وتقوّي المعسكر (المعارض)، وتقلل من فرص (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو وحكومته في البقاء بالسلطة، وتمثل دفعة كبيرة لنا على طريق التحول إلى البديل الحاكم".
وأضاف غولان، وهو نائب رئيس أركان أسبق للجيش الإسرائيلي: "مثل أي اتفاق، فإن هذا الاتفاق له تكاليفه أيضا، ومع ذلك، فإن أهميته العامة والأخلاقية والسياسية تفوق أي تكلفة، لقد كان ميرتس شريكنا السياسي".
وتاريخيا فإن حزب "العمل" من مؤسسي دولة إسرائيل، لكن شعبيته تراجعت بشكل كبير في العقود الأخيرة.
أما "ميرتس" فهو الحزب اليساري الوحيد في إسرائيل الذي يؤيد قيام دولة فلسطينية ويعارض الاستيطان بالأراضي الفلسطينية.
وكان "ميرتس" فشل في حجز مقاعد له في الكنيست بالانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت نهاية 2022 فيما حصل "العمل" على 4 مقاعد فقط من مقاعد الكنيست الـ 120.
وتضغط أحزاب المعارضة الإسرائيلية من أجل إجراء انتخابات مبكرة لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرفض اجراء الانتخابات في ظل استمرار الحرب على غزة.
وتشكلت الحكومة الإسرائيلية الحالية إثر الانتخابات التي جرت نهاية 2022 ويفترض ان تستمر ولايتها 4 سنوات ما لم تجري انتخابات مبكرة.