Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
04 يونيو 2024•تحديث: 04 يونيو 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
- إعلام لبناني سبق أن كشف بأن لندن حذرت بيروت من ضربة إسرائيلية محتملة منتصف يونيو
تجتمع حكومة الحرب الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، لبحث التطورات على الجبهة الشمالية إثر الحرائق التي اندلعت خلال اليومين الماضيين جراء سقوط صواريخ أطلقها "حزب الله" من جنوب لبنان.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية: "بناء على طلب الوزير بيني غانتس، يجتمع مجلس وزراء الحرب الليلة لبحث التصعيد والوضع في الشمال".
وأضافت: "غانتس يطالب بإجراء نقاش معمق ينتهي باتخاذ قرار".
من جهته، علق وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في منشور على منصة "إكس" بالقول: "حان وقت الفعل وليس الكلام".
ومنذ يومين، تحاول طواقم الإطفاء الإسرائيلية إخماد حرائق واسعة في الشمال جراء سقوط صواريخ ومسيّرات أطلقها "حزب الله"، ويهدد الجفاف والحر بانتشارها.
واشتعلت الحرائق في مناطق منها كريات شمونة وصفد وطبريا وعاميعاد وكفار جلعادي وكيرين نفتالي وبتست ومرغاليوت، وأصابت 16 شخصا، بينهم 7 جنود احتياط.
ودفعت إسرائيل بقوات من الجيش والشرطة لمساعدة فرق الإطفاء في إخماد النيران التي التهمت نحو 4 آلاف دونم من الغابات، ولا يوجد بعد تقدير بإجمالي الخسائر.
وصباح الثلاثاء، كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية المقربة من "حزب الله" أن بريطانيا حذرت مسؤولين لبنانيين من "ضربة إسرائيلية" محتملة منتصف يونيو/ حزيران الجاري.
ونقلت عن مصادر لم تسمّها، أن "غالبية الموفدين الدوليين إلى بيروت ينقلون تخوّفهم من جدية التهديد الإسرائيلي"، مضيفة أن "أبرز الرسائل أتت من الجانب البريطاني الذي حدّد موعدًا للضربة الإسرائيلية منتصف يونيو الجاري".
ونصحت لندن بيروت بـ"ضرورة القيام بإجراءات التموين اللازمة للحرب التي لن يكون معروفًا مدى رقعتها ولا مدتها الزمنية"، وفق الصحيفة.
وذكرت أن "الوزير السابق وليد جنبلاط سبق أن قال إنه سمع خلال زيارته الأخيرة للدوحة تخوّفًا قطريًا من النوايا الإسرائيلية تجاه لبنان".
وبحسب الصحيفة، "نقلت جهات عربية على صلة بالمفاوضات الجارية بشأن غزة، عن مسؤولين إسرائيليين أن هناك طلبات كثيرة من الجيش (الإسرائيلي) ومن المستوى السياسي بضرورة القيام بعمل ردعي كبير ضد حزب الله والحكومة اللبنانية".
فيما لم يصدر تعليق رسمي على الفور من الجهات المعنية بشأن ما أوردته الصحيفة.
يأتي ذلك فيما تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ السبت، تصعيدا ملحوظا في المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي.
وعلى وقع التصعيد المتبادل دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير إلى "حرق لبنان بكامله" ردا على الحرائق التي اشتعلت في 15 موقعا شمال إسرائيل بسبب صواريخ "حزب الله".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي من جهة حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان من جهة أخرى، ما خلّف قتلى وجرحى على طرفي الحدود، معظمهم في الجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية أسفرت عن أكثر من 119 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.