Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
04 يونيو 2024•تحديث: 04 يونيو 2024
جنيف/ بيزا دونماز/ الأناضول
قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر ترك، الثلاثاء، إن أعمال القتل والدمار التي ترتكبها إسرائيل بالضفة الغربية "غير مقبولة" ويجب أن تتوقف "فورا".
وأضاف ترك في بيان أن "سكان الضفة الغربية المحتلة يتعرضون يوميا لسفك دماء غير مسبوق، ومن غير المعقول أن يتم إزهاق كل هذا العدد من الأرواح بطريقة وحشية".
ومساء الاثنين، قتل 3 فلسطينيين وأصيب 8 آخرون برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات رافقت اقتحام الأخير مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.
وقال تورك إن أعمال "القتل والدمار وانتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق أمر غير مقبول، ويجب أن تتوقف على الفور".
وأضاف: "يجب على إسرائيل ألا تكتفي باعتماد قواعد الاشتباك التي تتماشى مع قواعد ومعايير حقوق الإنسان المعمول بها، بل يجب عليها أيضا أن تطبقها".
وشدد المسؤول الأممي على أنه "يجب التحقيق بشكل شامل ومستقل في أي أنباء بشأن عمليات قتل غير مشروعة، ويجب محاسبة المسؤولين عنها".
وأوضح أن "تفشي الإفلات من العقاب على مثل تلك الجرائم أصبح شائعا لفترة طويلة جدا في الضفة الغربية المحتلة".
وأكد أن "الإفلات من العقاب خلق بيئة مواتية للمزيد من عمليات القتل غير المشروع على يد قوات الأمن الإسرائيلية".
وأشار إلى أن "قوات الأمن الإسرائيلي استخدمت كثيرا القوة المميتة كتدخل أولي ضد متظاهرين فلسطينيين يرشقون الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات النارية على المركبات المدرعة الإسرائيلية، في حالات لا تمثل تهديدا وشيكا للحياة".
وشدد على أن "انتشار حالات الوفاة بين الفلسطينيين بعد إصابتهم بالرصاص في الجزء العلوي من الجسم، إضافة إلى نمط حرمان المصابين من المساعدة الطبية، يشير إلى نية القتل (لدى القوات الإسرائيلية)".
وأكد المسؤول الأممي أن ذلك يعد "انتهاكا للحق في الحياة، وليس محاولة لتهدئة الأوضاع المتوترة".
وبالتزامن مع الحرب الدائرة على غزة وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة، إلى جانب تصعيد مستوطنين اعتداءاتهم على السكان، ما أسفر عن مئات القتلى إضافة إلى اعتقال نحو 9 آلاف فلسطيني وفق مصادر رسمية فلسطينية.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 119 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.