Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
23 سبتمبر 2024•تحديث: 23 سبتمبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، رصد إطلاق 35 صاروخا أطلقت من لبنان باتجاه شمالي البلاد، فيما أشارت وسائل إعلام عبرية إلى وقوع إصابات طفيفة.
وأضاف الجيش في تصريح مكتوب وصل الأناضول: "في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها في منطقتي عميعاد وصفد، تم رصد حوالي 25 عملية إطلاق صواريخ عبرت من الأراضي اللبنانية".
وأضاف: "نجح مقاتلو الدفاع الجوي في اعتراض عدد منها، وتم رصد سقوط بعضها في مناطق مفتوحة، وبالقرب من منطقة عميعاد".
كما أشار الى أنه "في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها في الجليل الأسفل، تم رصد 10 قذائف صاروخية عبرت من الأراضي اللبنانية، وتم رصد سقوط عدد منها".
من جهتها، قالت القناة 12 العبرية (خاصة)، إن صاروخا أصاب منزلا في بلدة جفعات فني قرب الحدود اللبنانية، ما ألحق أضرارا جسيمة بالمنزل دون وقوع إصابات بشرية.
وأضافت القناة: "يجتمع مجلس الوزراء السياسي الأمني هذا المساء (الاثنين)، والتقييم هو أنه ستتم الموافقة على خطط إضافية بشأن لبنان" دون مزيد من التفاصيل.
أما القناة 13 العبرية (خاصة)، أفادت بإصابة 5 إسرائيليين بجروح طفيفة بشظايا، إثر سقوط صاروخ على مفترق غولاني بالجليل الأسفل.
وفي بيان عبر منصة "إكس"، قالت نجمة داود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي): "في الجليل الأسفل، تقدم طواقم نجمة داوود الحمراء العلاج الطبي لرجل يبلغ من العمر 50 عامًا، في حالة خفيفة وكامل الوعي، مصاب بشظايا في أطرافه، إلى المركز الطبي الشمالي".
تأتي هذه التطورات بعد تصعيد عسكري غير مسبوق، بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، حيث نفذ الأخير منذ صباح الاثنين أكثر من 350 غارة على مناطق متفرقة جنوب وشرق لبنان، هي الأعنف منذ اندلاع المواجهات بينه وبين "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق مراسل الأناضول.
فيما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 50 شخصا وإصابة أكثر من 300، جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت شرق وجنوب البلاد، في حصيلة غير نهائية رصدتها الأناضول.
وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، الاثنين، أنه قصف أكثر من 300 هدف لـ"حزب الله" في لبنان، وأن رئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي صادق على مهاجمة أهداف جديدة للحزب.
كما ألمح المتحدث العسكري الإسرائيلي دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي، إلى احتمال استهداف عشرات القرى اللبنانية بعمق 80 كيلومترا من الحدود.
هاغاري لم ينف ولم يؤكد الإعداد لعملية برية في لبنان، فردا على سؤال بهذا الشأن أجاب: "سنفعل كل ما هو ضروري لإعادة سكان الشمال إلى منازلهم بسلام".
ومنذ 8 أكتوبر، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.