القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
رصدت إسرائيل، الاثنين، إطلاق 15 صاروخًا من غزة على بلدات محاذية للقطاع، ما أدى إلى إصابة إسرائيلي بشظايا صاروخ، رغم مرور نحو 11 شهرا متواصلا من الحرب المدمرة.
ووفق مراسل الأناضول، دوّت صفارات الإنذار في عدد من البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، بينها نير عوز وعين هشلوشا ونيريم ورعيم.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أرسل نسخة منه للأناضول: "إلحاقًا للإنذارات التي تم تفعيلها في منطقة غلاف قطاع غزة، تم رصد نحو 15 صاروخا عبرت من جنوب قطاع غزة".
وأضاف: "نجحت مقاتلات الدفاع الجوي في اعتراض عدة صواريخ، ورصد سقوط شظايا في منطقة رعيم وتقاطع طرق جاما".
من جانبها، قالت القناة (12) العبرية، إن إسرائيليًا أصيب بشظايا صاروخ عند تقاطع طرق جاما، ووصفت حالته ما بين طفيفة ومتوسطة.
كما أشارت القناة إلى سقوط صاروخ في منطقة كيبوتس بئيري، دون الإشارة إلى إصابات أو أضرار.
وأمس الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق 5 صواريخ من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، نحو جنوب إسرائيل، وذلك بعد 4 أيام على انسحابه من المدينة إثر عملية عسكرية نفذها فيها وقام خلال بعمليات تدمير واسعة للمنازل والبنية التحتية.
فيما أعلنت كتائب عز الدين القسام الذراع المسلح لحركة "حماس" مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.