Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
05 يونيو 2024•تحديث: 06 يونيو 2024
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
تجمع مئات الإسرائيليين في ساحة باب العامود، أحد أشهر أبواب البلدة القديمة بالقدس الشرقية، وهم يلوحون بالأعلام الإسرائيلية بمناسبة ذكرى احتلال المدينة عام 1967.
فيما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 4 مواطنين فلسطينيين بعدما اعتدى عليهم مشاركون في الفعالية التي تُعرف بـ"مسيرة الأعلام".
وتحت حراسة مشددة من الشرطة، توافد المشاركون في المسيرة الذين ينتمون لليمين واليمين المتطرف، من القدس الغربية ومن أنحاء أخرى من البلاد إلى ساحة باب العامود، وهم يلوحون بالأعلام الإسرائيلية، وفق مراسل الأناضول.
ونظم المشاركون بالمسيرة رقصات استفزازية في الساحة التي أخلتها الشرطة الإسرائيلية من المواطنين الفلسطينيين.
وهتف كثير منهم، ومعظمهم من الشبان، قائلين "شعب إسرائيل حي"، فيما وجه بعضهم سبابا للعرب.
وفي وقت سابق، أعلنت الشرطة الإسرائيلية نشر 3000 من عناصرها لتأمين الحماية للمسيرة التي يشارك فيها وزراء، بينهم وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.
وعادة ما يستمر التجمع في ساحة باب العامود لعدة ساعات حيث يصل عدد المشاركين إلى الآلاف، وكثير منهم يتم نقلهم بحافلات من مختلف المدن الإسرائيلية.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن بعض المشاركين في المسيرة من اليمين المتطرف اعتدوا على مواطنين فلسطينيين في البلدة القديمة.
وأوضح الشهود أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت على إثر ذلك 4 مواطنين فلسطينيين على الأقل.
ويتم تنظيم المسيرة احتفاءً بذكرى احتلال القدس، ويرفع المشاركون فيها أعلام إسرائيل، ويرددون هتافات عنصرية معادية للعرب منها "الموت للعرب"، وعادة ما تتسبب بتوترات في المدينة.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة ولا بضمها إليها عام 1981.
وتتزايد التوترات بشأن المسيرة هذا العام في ظل حرب إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والتي أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 119 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود.