Qais Omar Darwesh Omar
10 سبتمبر 2024•تحديث: 10 سبتمبر 2024
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، الثلاثاء، إن المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا المسجد الأقصى 21 مرة خلال أغسطس/آب الماضي، فيما مُنع رفع الأذان 57 مرة بالمسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وذكرت الوزارة في بيان وصل الأناضول نسخة منه أن "الاحتلال اقتحم المسجد الأقصى المبارك 21 مرة، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي 57 وقتاً (من أوقات الصلوات) خلال شهر أغسطس".
وأضافت: "الاحتلال والمستعمرون صعَّدوا من اعتداءاتهم على المسجد الأقصى، سواءً بعدد الاقتحامات أو بأعداد المقتحمين".
وقالت إن "صلوات المستوطنين أصبحت بشكل جماعي وعلني (رقص وغناء) في الأقصى، وتقام بشكل يومي وخاصة في المنطقة الشرقية على بعد أمتار من مصلى باب الرحمة بحراسة قوات الاحتلال، خاصة خلال الاقتحامات".
ونددت الوزارة "بتصريحات وزير الأمن الإسرائيلي ايتمار بن غفير والتي أعرب خلالها أخيرا، بنيته بناء كنيس في الأقصى لأداء الطّقوس التلموديّة، بالإضافة إلى قرار حكومة الاحتلال بالمصادقة على تمويل اقتحامات المستعمرين للأقصى بميزانية تصل إلى مليوني شيقل".
وقالت إن "منع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي يأتي في محاولة لفرض التّقسيم الزّماني والمكاني عليه، وتمرير السياسة الاحتلالية".
ولفتت إلى "تكرار الاقتحامات وإغلاق بوابات المسجد في وجه المصلين والوافدين، وموظفي المسجد".
واعتبرت وزارة الأوقاف أن "ما يقوم به الاحتلال يعد اعتداء صارخا وسافرا على صلاحيات الأوقاف في الحرم الابراهيمي الشريف، وتعديا خطيرا على قدسيته، واستفزازا لمشاعر المسلمين، ومحاولة للسيطرة عليه".
ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.
ومنذ 1994 قسمت إسرائيل المسجد بواقع 63 بالمئة لليهود، و37 بالمئة للمسلمين، عقب مذبحة ارتكبها مستوطن أسفرت عن مقتل 29 مصل، وفي الجزء المخصص لليهود تقع غرفة الأذان.