Wassim Samih Seifeddine
26 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
وسيم سيف الدين ـ سعيد عموري / الأناضول
ـ إضافة إلى 15 جريحا في حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق الصحة اللبنانيةـ الجيش الإسرائيلي قال إن الغارة أسفرت عن مقتل محمد حسين سرور، قائد الوحدة الجوية لـ"حزب الله"، دون تعقيب فوري من الحزبقتل شخصان وأصيب 15 آخرون، الخميس، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، في ثالث هجوم من نوعه خلال أسبوع، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن الهجوم أسفر عن مقتل قائد الوحدة الجوية لـ"حزب الله".
وقالت وزارة الصحة اللبنانية في بيان وصل الأناضول: "غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت أدت إلى استشهاد شخصين وإصابة خمسة عشر شخصا بجروح، من بينهم امرأة حالتها حرجة".
وكانت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية قالت إن فرق الإسعاف نقلت عددا (لم تحدده) من المصابين إلى مستشفيات، جراء الغارة التي شنتها طائرات حربية إسرائيلية بثلاثة صواريخ على شقة في مبنى سكني من 10 طوابق بحي القائم في الضاحية الجنوبية.
وأضافت أن المنطقة المستهدفة "تعج بالشقق السكنية والمارة".
فيما ادعى الجيش الإسرائيلي، عبر بيان مقتضب اطلعت عليه الأناضول، أنه نفذ "بشكل موجه ودقيق" غارة على الضاحية في بيروت، دون تفاصيل أخرى.
وعادة ما يستخدم الجيش هذا التعبير عند إعلانه تنفيذ عمليات اغتيال.
ولاحقا، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، أن قواته "قضت على محمد حسين سرور، قائد الوحدة الجوية في حزب الله، في غارة دقيقة استهدفت الضاحية الجنوبية في بيروت".
وقال: "اليوم (الخميس)، 26 سبتمبر/ أيلول 2024، وبتوجيه استخباراتي دقيق من سلاح الجو وشعبة المخابرات، هاجمت طائرات مقاتلة في بيروت وقتلت محمد حسين سرور، قائد الوحدة الجوية لحزب الله".
ولم يصدر "حزب الله" تعقيبا يؤكد أو ينفي ما أوره الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 14:45 تغ.
ونشرت هيئة البث (رسمية)، عبر منصة إكس، صورة لوزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي وهما يتابعان من مكان غير معلوم، عبر أجهزة إلكترونية، تنفيذ الغارة.
وعادة ما يعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات الاغتيال حال التأكد من مقتل الهدف.
وحسب هيئة البث العبرية، فإن هدف الغارة هو اغتيال "قائد الوحدة الجوية في حزب الله محمد حسين سرور".
ومنذ صباح الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، وأسفر عن 663 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى 2505 جرحى و70 ألف نازح مسجلين رسميا.
فيما يستمر دوي صفارات الإنذار بإسرائيل، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ، استهدف أحدها مقر جهاز المخابرات الخارجية "الموساد" بتل أبيب، وسط تعتيم على الخسائر البشرية والمادية، حسب مراقبين.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي عربية في لبنان وسوريا وفلسطين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.