Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
30 أكتوبر 2023•تحديث: 30 أكتوبر 2023
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إن قواته "تتقدم تدريجيا في قطاع غزة"، مع دفع المزيد من القوات إلى القطاع.
وقال متحدث الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي تابعه مراسل الأناضول: "نقوم بعملية برية موسعة داخل القطاع، والقوات البرية والدبابات وقوات المشاة والمدرعات تتجه نحو "الإرهابيين".
وأضاف "هم يتجمعون في مناطق لمحاولة مهاجمة قواتنا ونحن نهاجمهم من الجو، نتحرك على الأرض ونحددهم ونهجم عليهم من الجو".
وأوضح أن "القتال يدور داخل قطاع غزة. نحن نتقدم تدريجيا، وسيشتد النشاط الهجومي بحسب مراحل الحرب وأهدافها".
ورفض هاغاري التعليق على تقارير فلسطينية بشأن وجود دبابات إسرائيلية على مشارف مدينة غزة، وقال: "نواصل العمل ولن نكشف أماكن تواجد قواتنا".
وأضاف: "في اليوم الأخير قمنا بتوسيع عمليات القوات في غزة، ودخلت إلى القطاع قوات إضافية من المشاة والمدرعات والهندسة والمدفعية".
وبالمقابل، أعلنت الحكومة في قطاع غزة، انسحاب آليات عسكرية إسرائيلية "بعد وقت قصير من توغلها بشكل محدود" في شارع صلاح الدين جنوب شرق مدينة غزة.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "جرى توغل بضع دبابات وجرّافة لجيش الاحتلال (الإسرائيلي) على شارع صلاح الدين انطلاقاً من المنطقة الزراعية المفتوحة بمنطقة جحر الديك".
وأضاف: "لا يوجد أي تقدم برّي داخل الأحياء السكنية في قطاع غزة بشكل قاطع، وما جرى على شارع صلاح الدين هو توغل بضع دبابات لجيش الاحتلال وجرّافة انطلاقاً من المنطقة الزراعية المفتوحة بمنطقة جحر الديك".
وبخصوص جبهة الشمال، قال هاغاري: "في الشمال، تنتشر قوات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب واستعداد عالٍ على طول الحدود بأكملها".
وأضاف: "أمس (الأحد)، هاجمت طائرة مقاتلة في سوريا منصات إطلاق أطلقت منها الصواريخ على إسرائيل، وفي لبنان هاجمت طائرة أهدافاً لحزب الله".
وتابع: "سيتم قتل أي خلية يرسلها حزب الله إلى السياج، وأي خلية تحاول إطلاق النار على أراضينا ستقتل. سوف نستمر في القيام بذلك اليوم. سنحافظ على جاهزية عالية في الشمال، هذه هي المهمة".
وأعلن هاغاري ارتفاع عدد قتلى الجنود الإسرائيليين إلى 312، منذ بداية الحرب بعد أن كان العدد أمس 311.
وأشار إلى أن عدد الرهائن الإسرائيليين هو 239، وقال إن "إعادة المختطفين مهمة وطنية عليا".
وأضاف: "إن نشاطنا البري في قطاع غزة يخدم، من بين أمور أخرى، هذا الهدف. قضية المختطفين ليست قضية وطنية فقط، بل قضية عالمية".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، قُتل 8005 فلسطينيين بينهم 3324 طفلا و2062 سيدة و460 مسنا، بحسب وزارة الصحة، كما قتل 114 فلسطينيا في الضفة الغربية، وفقا لمصادر رسمية.
بينما قتلت حركة "حماس" أكثر من 1538 إسرائيليا وأصابت 5431، وفقا مصادر عبرية رسمية، وتحتفظ بـ239 أسيرا بحسب الجيش الإسرائيلي، بينهم عسكريون برتب رفيعة.