Awad Rjoob
02 سبتمبر 2024•تحديث: 03 سبتمبر 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أصيبت، مساء الاثنين، طفلة فلسطينية ومسعفة في الاقتحام الإسرائيلي المستمر لمدينة طولكرم ومخيمها شمالي الضفة الغربية، في حين يتواصل حصار مستشفيات المدينة ومخيمها.
أعلن ذلك جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في سلسلة بيانات وصلت الأناضول، وإعلام حكومي.
وقالت الجمعية: "طواقمنا في طولكرم تتعامل مع إصابة بشظايا رصاص حي لطفلة عمرها 12عاما نقلت إلى المستشفى".
كما أكدت "إصابة مسعفة من الهلال الأحمر بشظايا في الوجه في قصف على مخيم طولكرم" موضحة أن طواقمها قدمت لها الإسعاف الأولي ونقلتها إلى المستشفى.
ووفق جمعية الهلال الأحمر فإن "الاحتلال يواصل حصاره للمستشفيات لغاية اللحظة، ويفرض حصارا مشددا على مخيم طولكرم، وتدمير البنية التحتية والمنازل".
فيما أشارت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إلى إصابة "عدد من المواطنين، بينهم مسعفة، في قصف طائرات الاحتلال المسيرة موقعا في مخيم طولكرم".
وقالت إن "طائرات الاحتلال المسيرة قصفت موقعا في حارة الحمام في مخيم طولكرم، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات" لم تحدد طبيعتها.
وتابعت أن "مسعفين متطوعين يعملون داخل المخيم تمكنوا من الوصول للمصابين وتقديم الإسعافات الأولية لهم، حيث وصفت إصاباتهم بالطفيفة".
بدوره، زعم الجيش الإسرائيلي، في بيان على حسابه بمنصة "إكس"، أن طائرة مسيرة تابعة له هاجمت وأصابت "خلية فلسطينية مسلحة"، أطلقت النار على قواته خلال العملية العسكرية في طولكرم، دون تفاصيل إضافية.
بينما قال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن "قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت مدينة طولكرم ومخيمها برفقة جرافات عسكرية من عدة محاور".
وأشاروا إلى أن جرافات عسكرية وصلت المدينة وشرعت بعملية تجريف في شوارعها ومدخل مخيمها، كما دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية للمدينة.
وذكرت فصائل فلسطينية مسلحة بينها "كتائب القسام" (حركة حماس) و"سرايا القدس" (حركة الجهاد الإسلامي) و"كتائب شهداء الأقصى" (حركة فتح) في بيانات منفصلة، أن مقاتليها يتصدون لاقتحام الجيش الإسرائيلي طولكرم في محاور قتال مختلفة، دون تفاصيل أكثر.
والاثنين، عاود الجيش الإسرائيلي اقتحام طولكرم بعد عملية سابقة بدأت الأربعاء واستمرت نحو 48 ساعة وأسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين دمر خلالها البنية التحتية في مخيم نور شمس، ضمن عملية عسكرية تعد "الأوسع" منذ عام 2002، شملت أيضا مدينة جنين ومخيمها، ومخيم الفارعة.
كما انسحب الجيش الإسرائيلي من مخيم الفارعة فجر الخميس بعد عملية عسكرية استمرت 30 ساعة.
أما في جنين، فما زالت العمليات مستمرة لليوم السادس على التوالي، إذ دفع الجيش الإسرائيلي بقوات مدرعة معززة بسلاح الجو إلى المدينة، ودهم أجزاء من مخيم جنين، وفق مراسل الأناضول.
وبموازاة حربه على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته وصّعد المستوطنون اعتداءاتهم بالضفة؛ ما أسفر عن مقتل 681 فلسطينيا وإصابة نحو 5 آلاف و 700 واعتقال ما يزيد على 10 آلاف و400، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.
فيما أسفرت حرب إسرائيل بدعم أمريكي على غزة عن أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال.