Awad Rjoob
25 أغسطس 2024•تحديث: 25 أغسطس 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي، الأحد 18 فلسطينيا من عدة مدن في الضفة الغربية، في حين بلغت حصيلة الاعتقالات 35 منذ صباح الجمعة وحتى صباح الأحد.
ووفق وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية فإن الجيش الإسرائيلي اقتحم فجر الأحد عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية نفذ خلالها اعتقالات طالت نحو 18 مواطنا.
وذكرت أن الاعتقالات طالت شقيقين في مخيم قلنديا شمالي مدينة القدس المحتلة.
وشمالي الضفة، قالت الوكالة إن الاعتقالات شملت مواطنين اثنين من مدينة قلقيلية ومواطنا من بلدة مادما جنوب نابلس، وستة مواطنين من مخيم بلاطة شرقي نابلس.
وذكرت أن الاعتقالات طالت "خمسة مواطنين من مدينة الخليل ومواطنين اثنين من بلدة تقوع (شرقي بيت لحم)" جنوبي الضفة.
بدورها قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) ونادي الأسير الفلسطيني (أهلي) في بيان مشترك وصل الأناضول نسخة منه إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ صباح الجمعة حتى صباح الأحد 35 مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم أطفال".
وذكر البيان أن عمليات الاعتقال "توزعت على غالبية محافظات الضفة، ورافقها اعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين".
وأشار إلى أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 10 آلاف و200 مواطن من الضّفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا (7 أكتوبر 2023)".
وبالتزامن مع حربه المدمّرة على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد مستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين ما خلف 640 قتيلا ونحو 5 آلاف و400 جريح، حسب معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 133 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.