14 يوليو 2021•تحديث: 15 يوليو 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة، محمد غفري/ الأناضول
اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عشرات من الطلبة الجامعيين الفلسطينيين، شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وزعم الجيش في بيان، أنه اعتقل العشرات من "ناشطي منظمة حركة (حماس) بالقرب من قرية ترمسعيا، في ختام عملية مشتركة مع جهازي الأمن العام (الشاباك)، وحرس الحدود".
وأضاف أنه "في أعقاب جهود استخباراتية وعسكرية، اعتقلت قوات جيش الدفاع، عشرات الناشطين من الكتلة الطلابية لحماس في جامعة بيرزيت".
وادعى أن "عددا من الناشطين متورطين بشكل مباشر في أنشطة إرهابية شملت تحويل الأموال، والتحريض، وتنظيم نشاطات لحماس".
وأشار الجيش، إلى أنه تم تحويل المعتقلين للتحقيق، دون تفاصيل أكثر.
وكان مراسل الأناضول قد أفاد، بأن حاجزا للجيش الإسرائيلي اعترض حافلتين فلسطينيتين تقل عددا من طلبة جامعة بيرزيت عند مدخل بلدة ترمسعيا، وكانوا في زيارة تضامنية إلى عائلة الأسير منتصر شلبي.
ولفت إلى أن الجيش أجبر الطلبة على النزول من الحافلتين، وقام بتقييدهم على الأرض، قبل استدعاء حافلة نقل إسرائيلية كبيرة وإجبارهم على الصعود فيها، ومصادرة الحافلتين الفلسطينيتين فوق شاحنة إسرائيلية.
وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول، إن عدد الطلاب يصل إلى حوالي 45.
وكان الجيش الإسرائيلي هدم، في 8 تموز/ يوليو الجاري، منزل الأسير منتصر الشلبي في بلدة ترمسعيّا شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
واعتقلت سلطات الاحتلال الشلبي (44 عاما) في 6 مايو/أيار الماضي، بتهمة إطلاق نار على مستوطنين شمالي الضفة الغربية في الثاني من الشهر ذاته، ما أدى إلى مقتل مستوطن وإصابة اثنين آخرين.
ويقوم الجيش الإسرائيلي بهدم منازل الفلسطينيين المتهمين بقتل أو المشاركة بعمليات قتل إسرائيليين.
وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 5300 فلسطيني، بينهم 40 أسيرة، و250 طفلًا، وقرابة 520 معتقلا إداريا، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.