Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
21 مايو 2024•تحديث: 21 مايو 2024
القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، اغتيال قائد عسكري في حزب الله بغارة جوية على منطقة صور جنوب لبنان أمس الاثنين.
وقال في تصريح مكتوب وصل الأناضول: "قضى الجيش الإسرائيلي أمس على قاسم سقلاوي قائد الوحدة الصاروخية في منطقة الشاطئ في حزب الله، بغارة جوية على منطقة صور".
وبينما زعم الجيش أن المذكور "كان مسؤولا عن التخطيط والتنفيذ لعمليات إطلاق قذائف صاروخية وأخرى مضادة للدروع نحو الجبهة الداخلية الإسرائيلية، من منطقة الشاطئ في لبنان"، أعلن حزب الله في بيان مقتل "سقلاوي، من بلدة دير قانون رأس العين في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيداً على طريق القدس"، دون تفاصيل أخرى.
في السياق، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن "طائرات حربية أغارت على منصة صاروخية لحزب الله في منطقة رامية".
وأضاف: "متابعة للإنذارات التي تم تفعيلها في منطقة الجليل الغربي الليلة الماضية تم رصد إطلاق عدد محدود من القذائف الصاروخية التي سقطت في مناطق مفتوحة".
وأمس الاثنين، ذكرت كالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن طائرات حربية إسرائيلية "شنت غارة على بلدة ميس الجبل الحدودية (جنوب)، فضلا عن رصد تحليق للطيران الاستطلاعي الإسرائيلي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولا حتى مشارف مدينة صور، وبعمق جنوبي غير اعتيادي".
وشهدت المواجهات الحدودية بين الجانبين تصعيدا ملحوظا، الاثنين، نفذ خلالها حزب الله نحو 8 عمليات عسكرية ضد مواقع وثكنات إسرائيلية، استهدفت إحداها موقع الراهب.
على إثر ذلك، أعلن حزب الله في بيانات منفصلة، مقتل 6 من عناصره بمواجهات مع الجيش الإسرائيلي، ما رفع عدد قتلاه المعلن إلى 308 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 115 ألفا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة دمار هائل.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.