Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
02 فبراير 2024•تحديث: 02 فبراير 2024
القدس / الأناضول
أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قصف "بنى تحتية ومبان عسكرية" تابعة لـ"حزب الله" في بلدات جنوب لبنان، خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقال الجيش في بيان: "أغارت طائرة مقاتلة مساء الجمعة، على مجموعة مسلحة في منطقة عيترون بجنوب لبنان".
وأضاف: "كما قصفت الطائرات المقاتلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بنى تحتية معادية ومباني عسكرية تستخدمها منظمة حزب الله في مناطق الخيام وكفر قانا وجبل بلاط".
"وقصف الجيش الإسرائيلي أيضا بنيران المدفعية مناطق الجبين وعيتا الشعب وعيترون لإزالة التهديدات منها"، وفق البيان دون مزيد تفاصيل.
وكانت صفارات الإنذار دوت أكثر من مرة منذ صباح الجمعة في بلدات عدة شمالي إسرائيل.
وذكر البيان: "في أعقاب الإنذارات المعلن عنها صباح اليوم في شمال البلاد، تم رصد إطلاق قذيفتين من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة كريات شمونة. وقصف الجيش الإسرائيلي مصادر النيران".
وأضاف: "كما رُصد، مساء الجمعة، إطلاق قذيفة من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة هار دوف (جبل روس) ليقوم الجيش الإسرائيلي باستهداف مصادر النيران".
ومساء الجمعة، أعلن "حزب الله" أنه استهدف موقعا عسكريا إسرائيليا قبالة الحدود اللبنانية بالأسلحة الصاروخية.
وقال الحزب، في بيان، إن مقاتليه "استهدفوا موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا، ومزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية، وأصابوه إصابة مباشرة".
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية "بتنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي عدوانا جويا بشن غارة على أطراف بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل، ملقيا عددا من الصواريخ التي أحدث انفجارها دويا تردد صداه في أرجاء بنت جبيل".
وتشهد الحدود بين الجانبين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توترا شديدا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وزادت حدة التصعيد منذ أن أعلن "حزب الله"، الاثنين، أن عناصره "استهدفوا تجمعا لجنود إسرائيليين خلف موقع جل العلام، بصاروخ فلق 1، وأصابوه إصابة مباشرة".
ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلفت حتى الجمعة "27 ألفا و131 شهيدا و66 ألفا و287 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.