Qais Omar Darwesh Omar
23 يوليو 2024•تحديث: 24 يوليو 2024
طولكرم / قيس أبو سمرة / الأناضول
انسحب الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، من مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد اقتحام واسع استمر نحو 16 ساعة وأسفر عن 7 قتلى فلسطينيين 3 منهم قادة في كتائب "القسام" و"شهداء الأقصى"، إضافة إلى دمار كبير.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات الجيش الإسرائيلي انسحبت من مخيم طولكرم، عقب عملية عسكرية استغرقت حوالي 16 ساعة.
وأوضح الشهود أن "الأهالي خرجوا من بيوتهم لتفقد بعضهم بعد عملية عسكرية خلفت دمارًا كبيرا في البنية التحتية؛ ما تسبب بانقطاع التيار الكهربائي والمياه".
ومنذ الساعة العاشرة من مساء الاثنين، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في مدينة طولكرم ومخيمها، ودفع بتعزيزات عسكرية وجرافات، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي "شرع في تدمير البنية التحتية وتجريف شوارع ومحال تجارية"، كما سُمعت بين الحين والآخر أصوات لتبادل إطلاق النار وتفجيرات.
وأعلنت حماس، الثلاثاء، اغتيال إسرائيل قائد "كتائب القسام" الجناح العسكري للحركة في مخيم طولكرم أشرف عيد نافع، والقائدين في كتائب "شهداء الأقصى" محمد عوض ومحمد بديع.
وقبل بيان حماس، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، اغتيال ناشطين اثنين في طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، بغارة شنتها طائرة مسيرة.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن "5 مواطنين استشهدوا بينهم سيدة، في قصف مسيرة للاحتلال لموقع في حارة الحمام في مخيم طولكرم".
بينما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان وصل الأناضول، سقوط "شهيدين في سعير قرب الخليل (جنوب) وشهيدة في طولكرم، برصاص الاحتلال".
وبذلك يرتفع عدد قتلى الضفة إلى 585 منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بالإضافة إلى نحو 5 آلاف و400 مصاب، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، خلفت حرب إسرائيل على غزة أكثر من 129 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.