Qais Omar Darwesh Omar
07 يوليو 2026•تحديث: 07 يوليو 2026
رام الله / قيس أبو سمرة / الأناضول
هدمت قوات إسرائيلية، الثلاثاء، منزلين فلسطينيين قيد الإنشاء في بلدة شقبا غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال رئيس المجلس القروي في شقبا، خلف قدح، للأناضول، إن قوات إسرائيلية اقتحمت البلدة برفقة جرافات عسكرية، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه الفلسطينيين بهدف تخويفهم وإبعادهم عن الموقع، قبل أن تشرع في هدم منزلين قيد الإنشاء.
وأضاف قدح أن المنزلين كانا قيد الإنشاء منذ نحو عام، ويقعان على أراضٍ مملوكة لفلسطينيين في البلدة، ضمن المنطقة المصنفة "ج".
وبموجب "اتفاقية أوسلو 2" الموقعة عام 1995 بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، تُقسم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: "ألف" تخضع للسيطرة الفلسطينية الكاملة، و"باء" لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، بينما تقع "جيم" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية.
في السياق أشار قدح إلى أن عملية الهدم تعد الـ25 التي تنفذها القوات الإسرائيلية في البلدة منذ بداية العام الجاري (2026).
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن عملية الهدم.
ويتعارض هدم المنازل مع القانون الدولي الإنساني، إذ تحظر اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، تدمير الممتلكات المدنية إلا لضرورة عسكرية قصوى، فضلاً عما يسببه من نزوح لعائلات بكاملها وفقدان لمصادر رزقها المرتبطة بالزراعة والرعي.
ووفقاً لبيانات أممية، أدى هدم السلطات الإسرائيلية للمنازل والمنشآت بالضفة خلال 2025 إلى نزوح أكثر من 1700 فلسطيني.
وخلال النصف الأول من العام الجاري، نفذت السلطات الإسرائيلية 341 عملية هدم، أسفرت عن تدمير 740 منشأة فلسطينية، إضافة إلى إصدار 254 إخطارًا جديدًا بالهدم، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (رسمية).
يأتي ذلك بينما تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل 1179 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات رسمية.