Mustafa M. M. Haboush
28 مايو 2024•تحديث: 28 مايو 2024
عبد السلام فايز/ الأناضول
قال جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، الثلاثاء، إن حريقا كبيرا اندلع بجوار مستشفى الكويت بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، جراء استهداف الجيش الإسرائيلي مستودعا للأخشاب، بينما لم تتمكن الطواقم من الوصول للمكان جراء التوغل الإسرائيلي.
وقال الدفاع المدني في بيان: "استهدفت قوات الاحتلال الاسرائيلي مستودع أخشاب بجوار مستشفى الكويت بمحافظة رفح، ما تسبب بحدوث حريق كبير".
وأوضحت أن طواقمها "حاولت الوصول إلى المكان لكن تقدم الآليات العسكرية الإسرائيلية والإغلاق الجوي للطائرات المسيرة، منع وصول الطواقم للمكان، مما تسبب بعودتهم دون إخماد الحريق".
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة في القطاع خروج جميع مستشفيات رفح عن الخدمة باستثناء مستشفى واحد متخصص بالولادة، جراء عمليات الجيش الإسرائيلي في المدينة.
وسبق أن حذرت منظمات أممية ودولية من استهدف الجيش الإسرائيلي المنظومة الصحية والطواقم الطبية في القطاع، إلا أنه تجاهل تلك التحذيرات واستهدف العديد من المستشفيات وأخرجها عن الخدمة، ما فاقم الأوضاع داخل القطاع.
يأتي ذلك بعد أن أصدرت محكمة العدل الدولية بموافقة 13 من أعضائها مقابل رفض عضوين، الجمعة، تدابير مؤقتة جديدة تطالب إسرائيل بأن "توقف فورا هجومها على رفح"، و"تحافظ على فتح معبر رفح لتسهيل إدخال المساعدات لغزة"، و"تقدم تقريرا للمحكمة خلال شهر عن الخطوات التي اتخذتها" في هذا الصدد.
وجاءت هذه التدابير الجديدة من المحكمة، التي تعد أعلى هيئة قضائية بالأمم المتحدة، استجابة لطلب من جنوب إفريقيا ضمن دعوى شاملة رفعها بريتوريا نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2023، وتتهم فيها تل أبيب بـ"ارتكاب جرائم إبادة جماعية" في غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.