Awad Rjoob
18 يناير 2025•تحديث: 18 يناير 2025
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب 3 فلسطينيين، مساء السبت، في اعتداءات لمستوطنين إسرائيليين شمال الضفة الغربية، فيما اقتحمت قوات إسرائيلية عدة بلدات فلسطينية ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع سكان بعضها.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن "مواطنا أصيب في اعتداء للمستوطنين بقرية يتما، جنوب (مدينة) نابلس" شمالي الضفة.
وأضافت أن "مستعمرين (مستوطنين) من مستعمرة رحاليم هاجموا منازل المواطنين (في قرية يتما) بالحجارة وغاز الفلفل، ما أدى لإصابة مواطن بجروح وجرى نقله للمستشفى لتلقي العلاج".
وشمالي الضفة أيضا، ذكرت الوكالة، أن "عددا من المستعمرين المسلحين اعتدوا بالضرب على شابين شمال شرق مدينة طوباس، وقد نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج".
وإلى الشرق من مدينة رام الله (وسط) أفادت الوكالة بأن "عددا من المستعمرين برفقة كلاب مفترسة اقتحموا منطقة الخلايل في قرية المغيّر، تحت حماية من جيش الاحتلال الذي كان متواجدا في المنطقة، وأطلقوا الرصاص الحي في الهواء دون أن يبلغ عن اعتداءات".
فيما قالت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، إن مستوطنين "أتلفوا ممتلكات فلسطينية في تجمع بدوي شمال غرب مدينة أريحا (شرق)".
وفي بيان وصل الأناضول نسخة منه، أضافت المنظمة أن "عددا من المستوطنين اقتحموا برفقة قطيعين من الأغنام تجمع عرب المليحات، وأفلتوها تأكل أعلاف المواطنين وحزم القش الخاصة بالبدو، ما أدى إلى إتلاف الأعلاف، وتخريب الممتلكات".
على صعيد اقتحامات الجيش الإسرائيلي، ذكرت "وفا" أن "قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الجنوبية من بلدة قصرة (جنوب نابلس)، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الصوت والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات".
وجنوب نابلس أيضا "اقتحمت عدة آليات عسكرية وسط بلدة أودلا، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلقت خلالها جيش الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والصوتية" وفق الوكالة دون أن تشير إلى وقوع إصابات.
وجنوبي الضفة، قال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي "اقتحم بلدة دورا جنوب (مدينة) الخليل، فاندلعت مواجهات محدودة مع الشبان ولم يبلغ عن إصابات".
وخلال 2024، نفذ مستوطنون 2971 انتهاكا بالضفة الغربية أدت إلى مقتل 10 فلسطينيين وإتلاف أكثر من 14 ألف شجرة، بحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية).
ووفق الهيئة فإن "عدد المستوطنين في الضفة، بلغ نهاية عام 2024 نحو 770 ألفا، موزعون على 180 مستوطنة، و256 بؤرة استيطانية، منها 138 بؤرة تصنف على أنها رعوية وزراعية".
وبموازاة الإبادة بغزة، وسّع الجيش الإسرائيلي عملياته كما صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 859 فلسطينيا وإصابة نحو 6 آلاف و700 فلسطيني، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 157 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.