Awad Rjoob
13 أكتوبر 2024•تحديث: 14 أكتوبر 2024
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
أصيب 4 فلسطينيين بينهم طفلان، مساء الأحد، برصاص الجيش الإسرائيلي و4 بحالات اختناق بالغاز خلال مواجهات شهدتها بلدة بيت فوريك، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية، في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة لطفل يبلغ من العمر 15 عاما برصاص حي في القدم وشظايا رصاص في الظهر".
وأضافت أن "طفلا (16 عاما) أصيب بشظايا رصاص حي في الظهر (...) خلال مواجهات بيت فوريك قرب (شرق مدينة) نابلس".
وفي بيان لاحق، قالت إن طواقمها تعاملت مع "إصابتين بالرصاص الحي، و4 إصابات (اختناق) بالغاز المسيل للدموع".
ووفق شهود عيان، فإن البلدة تعرضت لاقتحامين، في الأول أصيب الطفلان، ثم انسحب الجيش، وفي الاقتحام الثاني سجلت الإصابتان وحالات الاختناق بالغاز.
وعادة ما تندلع مواجهات بين محتجين والجيش الإسرائيلي خلال اقتحاماته للمناطق الفلسطينية، يلقي خلالها شبان فلسطينيون الحجارة تجاه المركبات العسكرية، فيرد الجنود عليهم بالرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية.
من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" أن طواقم الإسعاف نقلت شابا (25 عاما)، إلى المستشفى "عقب إصابته برضوض بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه قرب بوابة الطور على جبل جرزيم في نابلس".
وأشارت الوكالة إلى أن الجيش نفذ اقتحامات لعدد من البلدات في أنحاء الضفة، أسفرت بعضها عن حالات اختناق بالغاز، دون أن يسجل إصابات بالرصاص.
وقالت إن "عددا من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق، مساء الأحد، جراء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم (جنوب)".
وأضافت أن "قوات الاحتلال (...) أطلقت قنابل الغاز السام والصوت باتجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز".
وأشارت إلى اقتحام بلدة حوسان، غرب بيت لحم، وبلدة عنبتا شرق مدينة طولكرم (شمال) دون أن يبلغ عن اعتقالات أو إصابات.
وبموازاة حربه على قطاع غزة وسع الجيش الإسرائيلي عملياته، كما صعد المستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 752 فلسطينيا، وإصابة نحو 6 آلاف و250، واعتقال قرابة 11 ألفا و200 معتقل، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
وبدعم أمريكي، خلفت الإبادة الجماعية الإسرائيلية المتواصلة في غزة منذ عام، أكثر من 140 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.