04 فبراير 2022•تحديث: 04 فبراير 2022
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
أصاب الجيش الإسرائيلي، الجمعة، 82 فلسطينيا، خلال مواجهات شمالي الضفة، في حين اعتدى مستوطنون على قطيع أغنام، وقتلوا وأصابوا بعضها جنوبي الضفة.
ففي محافظ نابلس (شمال)، قال الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومي) إن طواقمه تعاملت مع ٧٩ إصابة في مواجهات ببلدتي بيتا وبيت دَجن، جنوب وشرق المدينة.
وأضاف، في بيان وصل وكالة الأناضول نسخة منه، أنه جرى تسجيل إصابتين بالرصاص الحي، نقلتا إلى مستشفى رفيديا بمدينة نابلس لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى تسجيل 9 إصابات بالرصاص المطاطي، إحداها لصحفية، و ٦٨ حالة اختناق بالغاز.
وتشهد بلدة بيتا منذ عدة شهور، احتجاجات شبه يومية، رفضا للسيطرة الإسرائيلية على أراض فلسطينية خاصة، تقع في جبل صَبيح.
كما تشهد المنطقة الشرقية من بلدة بيت دَجن أسبوعيا، فعاليات شعبية رافضة لقرار مصادرة مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية، لغايات استيطانية.
وفي بلدة كُفر قدوم، شرقي قلقيلية (شمال)، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية وفا إن 3 مواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق.
وأضافت أن الإصابات وقعت خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي، لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهِضة للاستيطان، والمطالِبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 17 عاما.
من جهتها، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، في بيان مقتضب وصل وكالة الأناضول نسخة منه، إن مستوطنين إسرائيليين قتلوا ثلاثة رؤوس من قطيع ماشية يعود لمواطن فلسطيني من خَربة (تجمع سكاني صغير) زَنُوتا، جنوب الخليل.
وأضافت أن المستوطنين أصابوا عددا آخر بطعنات، وقتلوا كلب حراسة تابع لذات القطيع.
وتُشير بيانات حركة "السلام الآن" الحقوقية الإسرائيلية، إلى وجود نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.