Awad Rjoob
21 مايو 2024•تحديث: 22 مايو 2024
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي ليلة الاثنين/ الثلاثاء بلدة سِنجل، شمالي مدينة رام الله بالضفة الغربية وشن حملة اعتقالات بين سكانها.
وقال شهود عيان للأناضول إن "جيش الاحتلال يشن منذ ساعات حملة اعتقالات طالت على الأقل 10 مواطنين من البلدة بينهم مسنون".
وأضافوا أن "الاقتحام مستمر والمداهمات متواصلة داخل القرية".
ونشر نشطاء على مواقع التواصل مقاطع فيديو تظهر توقيف الجيش الإسرائيلي لفلسطينيين وتعصيب أعينهم.
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اعتقل أسيرة سابقة من قرية الجلمة شمالي جنين.
وأضافت أن "قوات الاحتلال اعتقلت الأسيرة المحررة ياسمين تيسير عبد الرحمن شعبان (41 عامًا)، وذلك عقب استدعائها لمقابلة المخابرات الاسرائيلية في معسكر الجلمة".
وأشارت إلى أن الأسيرة ياسمين "أم لأربعة أبناء، اعتُقلت في الأول من آذار/مارس عام 2022، وكانت قد أمضت في سجون الاحتلال سابقا خمس سنوات وأُفرج عنها عام 2019، واعتقلت عام 2022 وأفرج عنها في عام 2024".
وبموازاة الحرب المدمرة على غزة، صعد المستوطنون اعتداءاتهم كما صعد الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة، ما أدى إجمالا إلى مقتل 506 فلسطينيين منذ 7 أكتوبر، وإصابة نحو 5 آلاف، واعتقال 8 آلاف و800 حالة اعتقال، وفق معطيات رسمية فلسطينية.
فيما خلفت الحرب الإسرائيلية على غزة نحو 115 ألفا بين قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب على غزة رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، وكذلك رغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.