05 مايو 2022•تحديث: 06 مايو 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
استولى مستوطنون إسرائيليون، الخميس، على 60 دونمًا من الأراضي الفلسطينية جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك وفق تصريحات لرئيس مجلس بلدي الخضر السيد جنوب بيت لحم (جنوب) إبراهيم موسى، نقلتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (رسمية).
وقال موسى إن "مستوطنين وتحت تهديد السلاح، استولوا على 60 دونما (الدونم ألف متر مربع) في منطقة ظهر الزياح من أراضي بلدة الخضر".
وأضاف، أن الأرض تقع ما بين مستعمرتي "دانيال" و"سيدي بوعز" المقامتين على أراضي الفلسطينيين.
وبين أن المستوطنين "حولوا حافلة قديمة إلى مطعم، ونصبوا معرشًا تمهيدًا لإقامة بؤرة استيطانية في الأرض، ما يهدد بالاستيلاء على مساحات كبيرة من أراضي الفلسطينيين في تلك المنطقة".
وفي شمال الضفة، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن "عشرات المستوطنين الإسرائيليين اقتحموا نبع مياه قرية قريوت جنوب نابلس، وأقاموا صلوات تلمودية عنده".
وأشارت الهيئة إلى أن الاقتحام "تم بأعداد كبيرة وبحماية من قبل الجيش الإسرائيلي، وأنه يأتي في إطار سياسة التهويد والتهجير والأطماع الاستيطانية".
وفي سياق متصل أفاد مراسل الأناضول، بأن مستوطنين أعدموا عددا من أشجار الزيتون ورفعوا العلم الإسرائيلي في أرض تعود ملكيتها للفلسطيني أبو مصطفى الحاج هود وذلك في أراضي بلدة سنجل شمال رام الله (وسط) قرب مستوطنة "معاليه ليفونة".
بدوره قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة (رسمية) غسان دغلس، إن مستوطنين "شرعوا ببناء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية جالود جنوبي نابلس شمال الضفة".
وأضاف دغلس في تصريح صحفي مقتضب وصل الأناضول أن المستوطنين "سرقوا خزانات المياه من الأراضي الزراعية القريبة"، مؤكداً أن "ما يقوم به المستوطنون مؤشر خطير في ضوء الاستيلاء على المزيد من أراضي الفلسطينيين".
وفي وقت سابق الخميس، أدان رئيس "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" مؤيد شعبان، في بيان اطلعت عليه الأناضول "إعلان إسرائيل الاستيلاء على 22 ألف دونم (الدونم ألف متر مربع) من أراضي السواحرة الشرقية والنبي موسى، جنوب مدينة أريحا (شرق)".
ويتهم الفلسطينيون السلطات الإسرائيلية بالتغاضي عن تلك الاعتداءات، ضمن مساعٍ رسمية لتكثيف الاستيطان في الأراضي المحتلة.
ويعيش حوالي 650 ألف إسرائيلي متطرف في أكثر من 130 مستوطنة تم بناؤها منذ عام 1967، عندما احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس.