القدس/ الأناضول
انطلقت صفارات الإنذار في مستوطنتين شمالي إسرائيل الأربعاء، إثر هجوم بطائرة مسيّرة من لبنان.
ويرد "حزب الله" على خروقات إسرائيلية دموية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، بالتزامن مع مفاوضات بين بيروت وتل أبيب بواشنطن.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن صفارات الإنذار انطلقت في مستوطنتي منارا وكريات شمونة، بعد الاشتباه بتسلل مسيّرة من لبنان.
ولاحقا، تحدث عن اعتراض "هدف جوي مشبوه" (مسيّرة) عبر من لبنان إلى إسرائيل.
ولم يتحدث الجيش عما إذا كانت توجد خسائر بشرية أو أضرار مادية، إذ تفرض إسرائيل تعتيما شديدا على نتائج رد "حزب الله" العسكري.
ومنذ فجر الأربعاء، قتلت إسرائيل 7 أشخاص وأصابت آخرين، في 18 هجوما جنوبي لبنان، شملت غارات وقصفا وعمليات نسف لمنازل.
والثلاثاء قتلت إسرائيل 21 شخصا وأصابت 23 في 89 هجوما على جنوبي لبنان.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.
وتواصل إسرائيل عدوانها، بموازاة جولة مفاوضات رابعة مع لبنان بالعاصمة الأمريكية انتهى يومها الأول الثلاثاء، وقالت واشنطن إنها "تسير بشكل جيد وهناك تفاؤل كبير".
ومن أبرز الملفات على طاولة التفاوض "ثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان"، حسب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام مساء الثلاثاء.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، مما خلّف 3 آلاف و468 قتيلا و10 آلاف 577 جريحا حتى الثلاثاء، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.