غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
أعلنت "كتائب القسام" الذراع العسكري لحركة "حماس"، الأربعاء، قتل جنود إسرائيليين واستهداف آليات عسكرية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
جاء ذلك في بيانات منفصلة للقسام، عبر منصة "تلغرام".
وقالت القسام، إن عناصرها "تمكنوا الثلاثاء، من تنفيذ عملية مركبة بعد استدراج قوة صهيونية لأحد الكمائن قرب مدرسة الشوكة، شرقي رفح، وتفجير عبوة رعدية بها وقتل 4 من أفرادها وإصابة عدد آخر".
وأضافت: "فور وصول قوات النجدة تمكن مجاهدونا من قنص جنديين من أفراد القوة".
وكشفت أنه "خلال محاولة أسر أحد الجنود قام العدو (الجيش الإسرائيلي) بقتله، وهبطت طائرة مروحية لنقل القتلى والمصابين خلال العملية".
وفي منشور آخر، قالت القسام: "تمكنا من تفجير عبوة رعدية في قوة من جنود الاحتلال قوامها 15 جنديًا، وإيقاعهم بين قتيل وجريح، في منطقة ملعب الفدائي، بحي التنور، شرقي رفح".
وأوضحت أن مقاتليها "تمكنوا من استهداف عدد من الجنود الصهاينة الذين تحصنوا داخل أحد منزل في منطقة الشوكة، بقذيفة مضادة للأفراد تي بي جي".
وتابعت: "تمكنا أيضا من قنص جندي صهيوني بمنطقة الشوكة".
وعن استهدافها للآليات، أعلنت القسام، أن عناصرها "استهدفوا دبابة إسرائيلية من نوع ميركفاه بقذيفة الياسين 105 قرب مفترق العبد جبر، بمخيم يبنا، في رفح".
كما استهدف عناصر القسام، وفق منشور آخر، "جرافة إسرائيلية من نوع دي 9، بقذيفة الياسين 105، في منطقة تل زعرب، بحي تل السلطان غربي رفح، ودبابتين من نوع ميركفاه بقذيفتي الياسين 105 في محيط مسجد خالد بن الوليد بحي السلام شرقي رفح".
وفي 6 مايو/ أيار الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في رفح متجاهلا تحذيرات دولية بشأن تداعيات ذلك، وسيطر في اليوم التالي على الجانب الفلسطيني مع معبر المدينة، لترد القاهرة برفض التنسيق مع تل أبيب بشأن المعبر، واتهامها بـ"التسبب في كارثة إنسانية" بالقطاع.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.