14 يناير 2022•تحديث: 14 يناير 2022
القدس/ سعيد عموري، محمد ماجد/ الأناضول
أصيب عشرات المواطنين العرب، واعتقل آخرون، الخميس، إثر قمع الشرطة الإسرائيلية لتظاهرة شعبية في منطقة النقب (جنوب)، للتنديد بأعمال التجريف في أراضيهم.
وذكر موقع "عرب 48" المتخصص بشؤون العرب في إسرائيل، أنّ "عشرات أصيبوا بالرصاص المغلف بالمطاط فيما اعتقل 13 آخرون، خلال قمع الشرطة الإسرائيلية للمشاركين بالتظاهرة".
وبحسب الموقع، نقل 3 مصابين على الأقل إلى المستشفيات، دون تحديد طبيعة إصاباتهم.
ووفق شهود عيان؛ رفع المشاركون بالتظاهرة يافطات منددة بأعمال التجريف، وممارسات الشرطة الإسرائيلية القمعية بحق السكان.
وتأتي التظاهرة ضمن جملة من الفعاليات التي أعلنت عنها "اللجنة التوجيهية العليا لعرب النقب" (غير حكومية)، تنديدًا بتواصل "الممارسات القمعية" ضد الأهالي وأراضيهم وممتلكاتهم.
بدورها، أشادت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بتصدي أهالي منطقة النقب للقوات الإسرائيلية "لإفشال محاولات تهويد الأرض الفلسطينية".
وقال عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم الحركة في بيان وصل الأناضول نسخة منه: "نشيد ببسالة أهالي النقب في مواجهة الاحتلال والتشبث بأرضهم وعدم تخليهم عنها"، مطالباً "بدعمهم وإسنادهم وتعزيز صمودهم".
وأضاف أن "كل إرهاب الاحتلال من قمع واعتقالات وإصابات في صفوف أهلنا في النقب لن يثنيهم عن الاستمرار في الدفاع عن أرضهم وحقهم المشروع فيها".
ودعا القانوع "لأوسع مشاركة في الفعاليات الجماهيرية والاشتباكات الميدانية دعماً لأهلنا في النقب المحتل وإسقاط مشروع الاستيطان والإرهاب هناك".
ويشهد النقب، احتجاجات من السكان، قد يكون لها عواقب على مستقبل الحكومة الإسرائيلية، بعد احتجاج القائمة العربية الموحدة، الداعمة للحكومة، على تجريف الصندوق القومي اليهودي أراض بالنقب، وزراعتها توطئة لمصادرتها.
والصندوق القومي اليهودي، هو منظمة غير ربحية، تنشط في جمع الأموال من اليهود في العالم، بغرض وضع اليد على الأملاك الفلسطينية.
وتبلغ مساحة منطقة النقب نحو 14 ألف كيلومتر مربع، ويغلب عليها الطابع الصحراوي، ويقطنها تاريخيا، عشائر عربية ترتبط اجتماعيا بقبائل سيناء وشبه الجزيرة العربية والأردن.