18 أبريل 2022•تحديث: 18 أبريل 2022
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
دعا المجلس الوطني الفلسطيني، الأحد، برلمانات العالم إلى التحرك لوقف "عدوان" إسرائيل المتواصل على المسجد الأقصى والمصلين فيه، وتجريم عمليات إعدام الاحتلال لفلسطينيين.
جاء ذلك في رسائل وجهها رئيس المجلس الوطني (برلمان منظمة التحرير الفلسطينية) روحي فتوح إلى رؤساء البرلمانات والاتحادات والجمعيات البرلمانية الإقليمية والدولية، وفق بيان تلقت الأناضول نسخة منه.
وأضاف المجلس أن "تلك الانتهاكات تصاعدت بشكل خاص في الخامس عشر من الشهر الجاري، ومن المتوقع أن تتواصل في ضوء التحريض المتواصل".
وتابع: "اقتحمت قوات الاحتلال وبوحشية المسجد الأقصى (بمدينة القدس الشرقية المحتلة) وساحاته ودنستْ حرمته".
وأضاف أنها "أطلقت قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي على المصلين، وخربت النوافذ الأثرية للمسجد وأُصيب ما يزيد عن 150 من المصلين داخله واعتُقل حوالي 500 منهم".
وحذر من التطور الخطير في "مسلسل الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، والمتمثل في محاولات جماعات الهيكل الإسرائيلية المتطرفة تقديم طقس قربان عيد الفصح داخل المسجد وتدنيس حرمته".
ونفت الحكومة الإسرائيلية، في وقت سابق، صحة أنباء عن أنها وافقت لمتطرفين إسرائيليين على ذبح قرابين في المسجد، مشددة على أنها لن تسمح بذلك وستحافظ على الوضع القائم بالأماكن المقدسة.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أن تقديم قرابين في المسجد الأقصى "سيفجر المنطقة ويحرف الصراع إلى صراع ديني ويثير غضب المسلمين كافة".
وشدد على أنه من شأنه أن "يفتح الأبواب واسعة لتدهور الأوضاع الأمنية، ليس في فلسطين فحسب، بل في المنطقة بأكملها، وقد تمتد لمناطق أخرى من العالم".
ووصف المجلس ما يحدث بأنه "تصعيد خطير" وأفعال "ترقى لجريمة حرب".
ودعا رؤساء البرلمانات إلى "استنكار هذه الجريمة المستمرة بحق المسجد الأقصى والمصلين فيه واتخاذ ما يلزم لوقفها، والإسهام في توفير الحماية الدولية للفلسطينيين ومقدساتهم".
وصباح الأحد، اقتحم 545 مستوطنا إسرائيليا ساحات المسجد الأقصى لمدة ثلاث ساعات، بحراسة مشددة من الشرطة، وفق دائرة الأوقاف الإسلامية.
كما تشهد الضفة الغربية المحتلة توترا قتل فيه الجيش الإسرائيلي 18 فلسطينيا منذ مطلع أبريل/نيسان الجاري، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.