بعد قصف درعا.. الكويت تطالب بوضع حد لانتهاكات إسرائيل بالمنطقة
بيان لوزارة الخارجية أدانت فيه قصف إسرائيل بلدة كويا جنوبي سوريا

Kuwait
إسطنبول / الأناضول
طالبت الكويت مجلس الأمن الدولي بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية "الممنهجة والسافرة" التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
جاء ذلك في بيان صدر عن وزارة الخارجية، الثلاثاء، تنديدا بقصف إسرائيل بلدة كويا في محافظة درعا جنوبي سوريا، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.
وقالت الخارجية إنها تعرب عن "إدانة دولة الكويت الشديدة لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على بلدة كويا غربي درعا في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، مما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى".
وأكدت موقف دولة الكويت الداعي إلى ضرورة احترام سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.
كما أكدت "أهمية اضطلاع مجلس الأمن الدولي بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، ووضع حد للانتهاكات الممنهجة والسافرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي التي تهدد أمن واستقرار المنطقة"، وفق البيان.
والثلاثاء، قتل 6 مدنيين سوريين جراء قصف إسرائيلي بالمدفعية والطيران المسير على بلدة كويا بدرعا جنوبي سوريا، وفق حصيلة رسمية.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، حيث احتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.
وبوتيرة شبه يومية تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى إلى مقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، رغم أن الإدارة الجديدة لم تهدد تل أبيب بأي شكل.
وبسطت فصائل سورية، في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.