13 يونيو 2021•تحديث: 13 يونيو 2021
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو (71 عاما)، الأحد، بالعمل على إسقاط "حكومة التغيير" بأسرع وقت ممكن، في حال صادق الكنيست (البرلمان) على تشكيلها الأحد.
وخلال جلسة في الكنيست للتصويت على منح الثقة لحكومة تطيح به، قال نتنياهو: "كيف يمكن الوثوق بمن خدع ناخبيه في أكبر عملية احتيال في تاريخ البلاد"، في إشارة إلى رئيس الوزراء المحتمل، نفتالي بينيت (49 عاما)، زعيم حزب "يمنيا" (يمين).
وأضاف مخاطبا الكنيست: "إذا قُدّر لنا أن نكون في المعارضة، فسوف نفعل ذلك ورؤوسنا مرفوعة حتى نسقط هذه الحكومة السيئة، بأسرع وقت ممكن، ونعود لقيادة البلاد على طريقتنا".
وتوصف الحكومة المحتملة بـ"حكومة التغيير" لأنها ستنهي 12 عاما من حكم نتنياهو (زعيم حزب الليكود- يمين)، فهو أكثر رئيس وزراء إسرائيلي بقاءً في السلطة.
وتابع: "تعهد بينيت مرارا وتكرارا بعدم الجلوس مع اليسار، كما أنه وعد عشية الانتخابات الأخيرة بأنه لن يشارك، تحت أي ظرف، في تشكيل حكومة برئاسة (يائير) لابيد (زعيم حزب هناك مستقبل- وسط)، لكنه فعل ذلك".
ويتناوب على رئاسة الحكومة المحتملة كل من بينيت ولابيد (57 عاما)، بحيث يترأسها الأول حتى أغسطس/ آب 2023.
وزعم نتنياهو أن "عدد الأصوات خلال الانتخابات كان جيدا بالنسبة لنا، لكن بينت تمكن بالغش والخداع من أخذ مئات الأصوات".
وأردف: "حققنا لإسرائيل الكثير من الإنجازات غير المسبوقة".
ونوه إلى "نجاح حكومته في إقناع أمريكا بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بسيادتنا على (مرتفعات) الجولان (السورية المحتلة)".
ويتسمك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة في 1967 ولا بضمها إليها في 1981.
وبانقضاء عهده، سيجد نتنياهو نفسه في مواجهة محاكمته في 3 قضايا فساد، بتهم الرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال.
وسبق وأن واجه نتنياهو اتهامات من معارضين له بمحاولة استغلال سلطته كرئيس للحكومة للتهرب من المحاكمة وعرقلتها.