31 مارس 2023•تحديث: 31 مارس 2023
نيويورك/ بتول يورك/ الأناضول
رحب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بالجهود الأخيرة لتهدئة التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها الخميس، مع نظيره الإسرائيلي إيلي كوهين، ناقش خلالها التحديات المشتركة بما في ذلك إيران، والجهود المبذولة لتعزيز المصالح المشتركة، وتعزيز التكامل الإقليمي لإسرائيل.
ونقل بيان للخارجية الأمريكية عن فيدانت باتيل النائب الأول لمتحدث الخارجية الأمريكية، قوله إن بلينكن "جدد التزام واشنطن المستمر بحل الدولتين، كما رحب بالجهود الأخيرة لتهدئة التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين من خلال اجتماعات في العقبة بالأردن وشرم الشيخ".
وأشار البيان إلى تأكيد بلينكن على أهمية الامتناع عن الإجراءات الأحادية الجانب التي قد تؤدي إلى تفاقم التوترات.
وفي 19 مارس/آذار الجاري، تعهدت إسرائيل بوقف النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية لمدة 6 أشهر، وذلك في قمة شرم الشيخ الأمنية بمصر، التي شهدت لقاء مسؤولين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى من مصر وفلسطين وإسرائيل والأردن والولايات المتحدة.
بيد أنه في 21 مارس، صادق الكنيست الإسرائيلي، على إلغاء ما يعرف بـ"قانون فك الارتباط"، الذي يسمح للمستوطنين بالعودة إلى 4 مستوطنات في الضفة الغربية أخليت عام 2005.
ووفقا لقانون الكنيست، فسيسمح للمستوطنين بالعودة إلى مستوطنة "حوميش"، لكنه لم يشمل مستوطنات "غوش قطيف"، التي أخلتها إسرائيل في قطاع غزة عام 2005.
وفي السياق،، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن قانون الكنيست الإسرائيلي بالعودة إلى المستوطنات "استفزاز"، وانتهاك للالتزام الذي قدمته إسرائيل لإدارة (الرئيس الأمريكي الأسبق) جورج بوش قبل 20 عاما.
ودعت الوزارة، في بيان لها، الحكومة الإسرائيلية، إلى "عدم السماح للمستوطنين بالعودة مجددا الى شمال الضفة الغربية"، بحسب موقع "i24news" العبري.
وفي أغسطس/آب 2005، أخلت إسرائيل 4 مستوطنات شمالي الضفة إضافة إلى "غوش قطيف" جنوبي غزة، كجزء من خطة فك الارتباط الإسرائيلية أحادية الجانب، التي اتخذت خلال عهد رئيس الوزراء الأسبق آرئيل شارون.