14 أكتوبر 2022•تحديث: 14 أكتوبر 2022
رام الله / قيس أبو سمرة/ الأناضول
شيّع مئات الفلسطينيين، الجمعة، جثمان شاب قُتل برصاص الجيش الإسرائيلي بمحافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وانطلق موكب تشييع متين ضبايا (20 عاما) من مستشفى "خليل سليمان" إلى منزل عائلته بمخيم جنين للاجئين، ومن ثمّ وُوري الثرى في مقبرة المخيم.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية وأطلقوا هتافات منددة بالانتهاكات الإسرائيلية، وفق مراسل الأناضول.
و"ضبايا" قائد ميداني في "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بحسب بيان صدر عن "كتيبة جنين" (جماعة مسلحة).
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن "حصيلة العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين شهيد و6 إصابات بينها حالة حرجة للغاية (رصاصة بالرأس)".
بدورها نددت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، بمقتل ضبايا، وقالت إن "التصعيد الحاصل في جرائم الإعدامات الميدانية دليل واضح على أن الائتلاف الإسرائيلي الحاكم ينفذ مخططات وسياسة اليمين واليمين المتطرف في دولة الاحتلال، ويصدر أزماته الداخلية للساحة الفلسطينية وعلى حساب الدم الفلسطيني".
وحمّلت الخارجية الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الجريمة، وقالت إنها تتابع جرائم الإعدامات الميدانية وضحاياها على المستويات كافة، خاصة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية في الدول، وعلى المستوى السياسي والدبلوماسي الثنائي والمتعدد الأطراف.
ومنذ عدة أشهر يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات شمالي الضفة الغربية، تتركز في مدن نابلس وجنين، بدعوى ملاحقة مطلوبين.