رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
نادي الأسير الفلسطيني:
- الطالبات الأربع من جامعة بيرزيت قرب رام الله، من مجموع 35 فلسطينيا اعتقلهم فجر الثلاثاء خلال اقتحامات نفذها في الضفة الغربية
- الأسيرات يواجهن "ظروف اعتقال قاسية" تشمل التجويع والإهمال الطبي والعزل والاعتداءات المتكررة والتفتيش المهين
قال نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، إن عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية ارتفع إلى 89، بعد اعتقال أربع طالبات من الضفة الغربية فجر اليوم.
وذكر النادي في بيان وصل الأناضول، أن "الاحتلال الإسرائيلي اعتقل فجر اليوم 35 فلسطينيا في الضفة الغربية بينهم 4 طالبات من جامعة بيرزيت قرب رام الله".
وأوضح النادي، أن بين الأسيرات ثلاث قاصرات وثلاث حوامل، إضافة إلى 19 معتقلة إداريا وأسيرتين مصابتين بمرض السرطان.
وأضاف أن غالبية الأسيرات محتجزات في سجن "الدامون"، فيما تحتجز أخريات في مراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الأسيرات يواجهن "ظروف اعتقال قاسية" تشمل التجويع والإهمال الطبي والعزل والاعتداءات المتكررة والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ داخل الزنازين، ما يضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
ولفت النادي إلى تصاعد وتيرة الإجراءات العقابية بحق الأسيرات، بما في ذلك الاعتداءات الجسدية وسياسات التنكيل، فضلا عن استمرار الاعتقال الإداري والاعتقال على خلفية ما تسميه إسرائيل "التحريض".
وقال إن السلطات الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 760 امرأة فلسطينية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وحذر من تفاقم الأوضاع الصحية للأسيرات، خاصة اللواتي يعانين أمراضا مزمنة، في ظل ما وصفه بسياسة الحرمان من العلاج وتدهور الظروف المعيشية داخل السجون.
واعتبر نادي الأسير أن هذه الممارسات تشكل جزءا من "منظومة تعذيب منظمة" تستهدف الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات بحقهن.
وبحسب مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى، تشهد السجون الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب على غزة تشديدا غير مسبوق في الإجراءات بحق المعتقلين الفلسطينيين، وسط اتهامات لإسرائيل بممارسة التعذيب والإهمال الطبي والتجويع.
ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا في اعتداءات الجيش والمستوطنين.
وأسفر هذا التصعيد، عن مقتل 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وتهجير 33 ألفا، وفق معطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني في 26 مايو/ أيار الماضي.