Wassim Samih Seifeddine
27 مايو 2024•تحديث: 27 مايو 2024
وسيم سيف الدين/الاناضول
أعلن حزب الله، الاثنين، استهدافه مبنى يستخدمه جنود إسرائيليون في مستعمرة مرغليوت بشمال إسرائيل، بالأسلحة المناسبة، قائلا إنه حقق فيه "إصابات مؤكدة".
وأوضح الحزب في بيان وصل الأناضول أن عناصره "استهدفوا مبنى يستخدمه جنود إسرائيليون في مستعمرة مرغليوت بالأسلحة المناسبة، وحققوا فيه إصابات مؤكدة"، دون تحديد طبيعة الأسلحة المستخدمة.
وأضاف أن عمليته جاءت ردا على "اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الآمنة".
وبدورها، أشارت القناة "12" العبرية إلى الاستهداف وأفادت صباح الاثنين، بأن "صاروخ مضاد للدبابات أطلق من لبنان أصاب مبنى في بلدة مرغليوت، قرب الحدود".
ولم يصدر تعليق رسمي من الجيش الإسرائيلي على بيان حزب الله بشأن الهجوم على مرغليوت، حتى الساعة (06:47 تغ).
وفي وقت سابق الاثنين، قال حزب الله في بيان آخر، إن مقاتليه "استهدفوا قبل منتصف ليل أمس (الأحد) قوات إسرائيلية في موقع المالكية، بقذائف المدفعية أثناء دخول آليات إليه، وأصابوه إصابة مباشرة".
ومن جهتها، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن إسرائيل أطلقت ليل الأحد، القنابل الضوئية بكثافة فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل.
وأضافت أن إسرائيل أطلقت بعد منتصف الليل، عددا من الصواريخ الاعتراضية فوق قرى الناقورة وعلما الشعب وطيرحرفا والضهيرة في القطاع الغربي بجنوب لبنان.
و"تضامنا مع قطاع غزة"، يتبادل "حزب الله" وفصائل لبنانية وفلسطينية مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا عند الحدود، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أسفرت عن قتلى وجرحى من الجانبين.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 116 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبها بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.