Wassim Samih Seifeddine
17 يناير 2024•تحديث: 17 يناير 2024
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
أعلن "حزب الله" الأربعاء، استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين قبالة حدود لبنان الجنوبية، نفذ إحداها بصواريخ "بركان"، فيما تواصل القصف الإسرائيلي المكثف على قرى وبلدات جنوب لبنان، مستهدفا منازل وعمال سوريين.
وقال "حزب الله" في بيان، إن مقاتليه استهدفوا "انتشارا لجنود اسرائيليين في محيط موقع رويسات العلم في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة بصواريخ بركان، وأصيب إصابة مباشرة".
وذكر في بيانات أخرى، أن عناصره استهدفوا "تجمعات لجنود إسرائيليين في محيط موقع العباد (قبالة بلدة حولا اللبنانية) بالأسلحة المناسبة، وفي تل شعر بالأسلحة الصاروخية، وحققوا فيه إصابات مباشرة".
وصاروخ بركان يحمل رأسا متفجرا ثقيلا، وهو قصير المدى ينتجه ويستخدمه "حزب الله".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن "حزب الله" أن عناصره استهدفوا "تجمعاً لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع الراهب بالأسلحة المناسبة".
من جهتها، أشارت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إلى "إلقاء الجيش الإسرائيلي خمس قذائف دخانية على عمال سوريين، كانوا يعملون في بستان عنب في محلة العمرة، في سهل الوزاني جنوب لبنان".
وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي "استهدف المنطقة الواقعة غرب خراج بلدة ديرميماس، وسهل مرجعيون في القطاع الشرقي، بالقذائف المدفعية".
وأكدت الوكالة أن "القصف المدفعي الإسرائيلي، استهدف أطراف بلدتي مروحين والبستان، وأطراف طيرحرفا والجبين وشيحين، بالتزامن مع تحليق مسيرة معادية في أجواء قرى وبلدات قضاء صور".
ونوهت إلى "عدم وجود إصابات في الغارات الاسرائيلية الأخيرة على منازل في حولا، واقتصرت الأضرار على الماديات".
و"تضامنا مع قطاع غزة" يتبادل "حزب الله" وفصائل فلسطينية في لبنان قصفا يوميا متقطعا مع إسرائيل منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن عشرات القتلى والجرحى على طرفي الحدود، بينهم مدنيون وصحفيون.
ومنذ 7 أكتوبر يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الأربعاء "24 ألفا و448 شهيدا و61 ألفا و504 مصابين"، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة.