إسطنبول/ الأناضول
نددت حركة "حماس"، الجمعة، بالعملية العسكرية الإسرائيلية بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، واصفة إياها بـ"حلقة جديدة من حلقات حرب الإبادة الصهيونية" ضد الشعب الفلسطيني.
والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية "مباغتة" وسط قطاع غزة.
وقالت "حماس"، في بيان، إن "القصف المكثّف على الأحياء السكنية في مخيم النصيرات، والذي يأتي ضمن عملية عسكرية أعلن جيش الاحتلال الفاشي عن تنفيذها في المنطقة الوسطى من قطاع غزة، والمكتظة بالنازحين من مختلف مناطق القطاع؛ حلقة جديدة من حلقات حرب الإبادة الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني".
وأوضحت أن المخيم "يتعرض منذ يومين لهجمة همجية طالت المرافق المدنية ومنازل المواطنين، وأسفرت عن عشرات الشهداء والجرحى".
وشددت الحركة الفلسطينية على أن العملية الإسرائيلية تعد "تعبيرا جليا عن التجاهل الصهيوني لكافة القرارات والمطالبات الدولية والقضائية بوقف حرب الإبادة الإجرامية على قطاع غزة".
وقالت إن العمليات العسكرية الإسرائيلية تتم "بغطاء كامل من الإدارة الأمريكية المستمرة في إمداد جيش الاحتلال الصهيوني المجرم بكافة وسائل الدعم العسكري والسياسي، والحماية من الملاحقة القضائية الدولية".
وطالبت الحركة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، "بالعمل فوراً على حمل العدو" الإسرائيلي على وقف عدوانه.
ولفتت إلى أن العدوان الإسرائيلي يهدف "إلى تدمير البُنَى التحتية وكل صور الحياة المدنية، وتنفيذ أبشع المجازر بحق المدنيين العزل، بعد أن عجز عن تحقيق أي إنجاز عسكري على الأرض".
وحلّ عيد الفطر على غزة هذا العام، بينما تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على القطاع، خلفت أكثر من 100 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".