13 نوفمبر 2022•تحديث: 14 نوفمبر 2022
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
سمحت السلطات الإسرائيلية، الأحد، بإدخال مواد إصلاح قوارب صيد الأسماك إلى قطاع غزة، لأول مرة منذ عام 2007، بجهود الأمم المتحدة.
جاء ذلك بحسب بيان صدر عن مكتب منسق الأمم المتحدة الخاص بعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، وصل الأناضول نسخة منه.
وأفاد البيان: "خطوة مهمة إلى الأمام، اليوم (الأحد)، وللمرة الأولى منذ عام 2007، تدخل المواد ذات الاستخدام المزدوج (لأغراض مدنية وعسكرية) لإصلاح قوارب الصيد في غزة، بجهود الأمم المتحدة مع الجهات الفلسطينية".
وأضاف أن "الأمم المتحدة ستواصل جهودها لتحسين حياة الفلسطينيين".
بدوره قال زكريا بكر، منسق لجان الصيد في اتحاد لجان العمل الزراعي (غير حكومي)، إنه "بجهود الأمم المتحدة تم إدخال مادة الفيبر جلاس وشريط شبكي (شاش) خاص بصيانة المراكب".
وأضاف للأناضول، أن "الكمية التي دخلت محدودة ونتمنى أن يتم الاستمرار في إدخالها للقطاع، فعشرات المراكب تم تدميرها من قبل الاحتلال وتحتاج لصيانة".
ويعاني الصيادون الفلسطينيون من انتهاكات إسرائيلية متعددة، منها محاولة إغراق مراكبهم في البحر، وملاحقتهم واعتقالهم، وإطلاق النيران صوبهم، ما يتسبب بإصابتهم أو استشهادهم، فضلا عن تقليص مساحة الصيد لفترات طويلة، ومنع إدخال مستلزمات الصيد.
وحسب وزارة الزراعة الفلسطينية، فإن مهنة الصيد تضم نحو 4 آلاف صياد يعيلون أُسرا تضم حوالي 40 ألف فرد، فيما يعمل 1300 مركب صيد في بحر القطاع.
ويعيش سكان غزة، وهم أكثر من مليوني فلسطيني، أوضاعا معيشية متردية للغاية، جراء حصار إسرائيلي مستمر للقطاع، منذ أن فازت حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية في 2006.